محمد بن راشد: الإمارات مستمرة في تطوير نموذج حكومي عالمي أكثر كفاءة ومرونة واستباقية
بحضور مدير عام هيئة حماية البيئة :
افتتاح معرض الغابة برأس الخيمة بمشاركة 19 فنانا تشكيليا من 11 دولة
نظم ذا ديزاين جاليري بالرفاعة برأس الخيمة معرض "الغابة" التشكيلي العام ، باشراف الفنان المهندس طارق ابراهيم السلمان مؤسس الصالة ، بالتعاون مع مجلس أعمال الطاقة النظيفة بدبي، احتفالا بيوم البئية العالمي واحتفاءا بالطبيعة والاستدامة من خلال الثقافة والفن.
حضر الافتتاح سعادة الدكتور محمد يوسف محمد المدفعي الحمادي مدير عام هيئة حماية البيئة والتنمية في رأس الخيمة ، الذي أشاد بالمبادرة وجهود الشركاء مواكبة لعام الأسرة 2026 .
وقال طارق السلمان : احتفاءً بالغابات باعتبارها رئة الأرض النابضة ورمزاً للاستدامة والتجدد والطاقة النظيفة جاء معرض " الغابة" الذي ضم 59 عملاً فنياً ومنحوتات، وتركيبات فنية مستوحاة من الأشجار، بالإضافة إلى أنشطة العلاج بالصوت، ومحاضرة حول طبيعة دولة الإمارات مقدمة من شركة Apex .
كما ضم المعرض تشكيلات فنية من الأشجار الحية، ومنحوتات، وأعمالاً فنية متعددة التخصصات مستوحاة من الطبيعة وعلاقتها بالاستدامة البيئية والثقافة المعاصرة.
وشارك في المعرض 19 فناناً من 11 دولة هي : الإمارات العربية المتحدة، العراق، سوريا، الفلبين، اسكتلندا، أستراليا، اليونان، الهند، باكستان، إنجلترا، وروسيا.
وقال طارق السلمان : جاءت فعاليتنا بمعرض " الغابة " التشكيلي مواكبة احتفالات العالم بيوم البيئة العالمي لهذا العام المقام تحت شعار "العمل للبيئة والمناخ"، والذي يركز على تكثيف الجهود وتسريع العمل المناخي ومواجهة التحديات البيئية لحماية كوكب الأرض.
واضاف السلمان : تحتفي دولة الإمارات بمناسبتين بيئيتين رئيسيتين: اليوم العالمي للبيئة الذي يصادف 5 يونيو من كل عام، ويوم البيئة الوطني الذي يُقام في 4 فبراير من كل عام. وتجدد الدولة في هذه المناسبات التزامها الراسخ بتعزيز الاستدامة ودعم العمل المناخي.
وأضاف : تتضمن جهود دولة الإمارات وبرامجها المستدامة في هذا المجال تحقيق الحياد المناخي: السعي للوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050 عبر توسيع الاعتماد على الطاقة النظيفة ، بالاضافة الى زراعة أشجار القرم وإطلاق مبادرات طموحة لزراعة 100 مليون شجرة قرم بحلول عام 2030 لحماية السواحل وتعزيز التنوع البيولوجي ، بالإضافة الى تطبيق السياسة الوطنية للاقتصاد الدائري للحد من الهدر، والتي ساهمت في خفض استهلاك الأكياس البلاستيكية بشكل كبير.