مونديال 2026 بالأرقام قبل النهائي
الأرجنتين تتصدر الهجوم وإسبانيا تفرض تفوقها الدفاعي
تكشف الأرقام والإحصاءات الرسمية لبطولة كأس العالم 2026، قبل إسدال الستار على منافساتها بالمباراة النهائية التي تجمع منتخبي الأرجنتين وإسبانيا، عن نسخة استثنائية حفلت بالإثارة والندية، بعدما شهدت إقامة 102 مباراة أسفرت عن تسجيل 297 هدفاً، بمعدل 2.91 هدف في المباراة الواحدة.
وبلغ المنتخبان الأرجنتيني والإسباني المباراة النهائية عقب فوز الأرجنتين على إنجلترا بنتيجة 2-1، وإسبانيا على فرنسا بهدفين دون رد في الدور نصف النهائي، ليواصل المنتخبان مشوارهما نحو المنافسة على لقب النسخة الحالية.
وتوزعت أهداف البطولة حتى ختام الدور نصف النهائي بواقع 215 هدفاً في دور المجموعات الذي شهد إقامة 72 مباراة، و42 هدفاً في دور الـ32، و23 هدفاً في دور الـ16، و12 هدفاً في الدور ربع النهائي، إضافة إلى 5 أهداف في مباراتي الدور نصف النهائي.
وفرض المنتخب الأرجنتيني نفسه كصاحب أقوى خط هجوم في البطولة حتى الآن بعدما سجل 19 هدفاً خلال 7 مباريات، متقدماً على المنتخب الفرنسي الذي أحرز 16 هدفاً، فيما تقاسمت بلجيكا وإنجلترا المركز الثالث برصيد 14 هدفاً لكل منهما، تلاهما منتخبا إسبانيا والنرويج بـ13 هدفاً لكل فريق.
وعلى الصعيد الدفاعي، قدم المنتخب الإسباني أفضل أداء بين المنتخبات التي خاضت أربع مباريات أو أكثر، بعدما حافظ على نظافة شباكه في 6 مباريات، ولم يستقبل سوى هدف واحد طوال مشواره إلى المباراة النهائية.
وجاء المنتخب الفرنسي في المركز الثاني دفاعياً، بعد خروجه بشباك نظيفة في 4 مباريات، رغم استقباله 4 أهداف، فيما استقبلت منتخبات المكسيك وأستراليا والبرتغال 3 أهداف لكل منها.
وفي سباق الهدافين، واصل الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي تقاسم صدارة ترتيب هدافي البطولة برصيد ثمانية أهداف لكل منهما.
وأظهرت الإحصاءات الفنية الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” تفوق المنتخب الإسباني في نسبة الاستحواذ بين منتخبات المربع الذهبي، بعدما سجل 63.9%، إلى جانب دقة تمرير بلغت 89.7%.
وسجل المنتخب الإسباني 13 هدفاً مقابل استقبال هدف واحد، فيما تصدر المنتخب الأرجنتيني قائمة المنتخبات الأكثر تسجيلاً برصيد 19 هدفاً، مع نسبة استحواذ بلغت 60.9%، بينما حقق أعلى معدل لدقة التمرير بين منتخبات نصف النهائي بنسبة 90.4%.
أما المنتخب الفرنسي فسجل 16 هدفاً، وبلغ متوسط استحواذه 57.1%، ودقة تمريره 87.9%، كما تصدر المنتخبات الأربعة في عدد التسديدات على المرمى بـ50 تسديدة.
وشهدت البطولة حتى الدور نصف النهائي 21 حالة فوز بعد التأخر في النتيجة، في مؤشر على قوة المنافسة وتقارب مستويات المنتخبات.
ومن أبرز حالات العودة، فوز الولايات المتحدة على باراغواي 4-1 بعد التأخر في النتيجة، وتحويل الأرجنتين تأخرها بهدفين أمام مصر في دور الـ16 إلى فوز 3-2، إضافة إلى فوز إنجلترا على النرويج 2-1 في الدور ربع النهائي بعد التأخر، ثم عودة الأرجنتين أمام إنجلترا في نصف النهائي لتحسم اللقاء 2-1 بعد أن كانت متأخرة بهدف.
وفي المؤشرات الانضباطية، تصدر المنتخب الأرجنتيني قائمة أكثر المنتخبات ارتكاباً للمخالفات بـ88 مخالفة، وحصل لاعبوه على 9 بطاقات صفراء دون أي بطاقة حمراء.
وجاء المنتخب السويسري ثانياً بـ87 مخالفة وثماني بطاقات صفراء وبطاقة حمراء واحدة، ثم إسبانيا بـ80 مخالفة و6 بطاقات صفراء، تلتها بلجيكا بـ78 مخالفة و6 بطاقات صفراء وبطاقة حمراء، ثم المغرب بـ74 مخالفة و7 بطاقات صفراء.
وشهدت البطولة حتى الآن إشهار 270 بطاقة صفراء و14 بطاقة حمراء خلال 102 مباراة، وكانت مواجهة المكسيك وجنوب أفريقيا الأكثر من الناحية الانضباطية بعدما شهدت ثلاث بطاقات حمراء، فيما تصدر المنتخب المصري قائمة المنتخبات الأكثر حصولاً على البطاقات الصفراء بـ12 بطاقة، يليه المنتخب الكندي بـ11 بطاقة، ثم منتخبا باراغواي والأرجنتين بتسع بطاقات لكل منهما.
وفي التمريرات الحاسمة، تصدر المنتخب الفرنسي القائمة برصيد 14 تمريرة حاسمة، يليه المنتخب الأرجنتيني بـ12 تمريرة، ثم المنتخب الإنجليزي بـ11 تمريرة، فيما تقاسمت منتخبات النرويج وبلجيكا وهولندا وألمانيا المركز الرابع بعشر تمريرات حاسمة لكل منها.
وتقاسم المنتخبان الإسباني والفرنسي صدارة قائمة أكثر المنتخبات تسديداً على المرمى بـ120 محاولة لكل منهما، وجاء المنتخب الأرجنتيني ثالثاً بـ113 محاولة، ثم بلجيكا بـ112 محاولة، وإنجلترا بـ99 محاولة.