بهدف تعزيز الولاء والانتماء وترسيخ الهوية الوطنية

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم رحلة علمية لأبناء الموظفين احتفاءً بالعام الدراسي الجديد

الأرشيف والمكتبة الوطنية ينظم رحلة علمية لأبناء الموظفين احتفاءً بالعام الدراسي الجديد

احتفاءً بالعام الدراسي الجديد، وحرصاً على تعزيز قيم الولاء والانتماء، وانطلاقاً من مسؤوليته المجتمعية، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية رحلة علمية وثقافية وترفيهية للطلبة من أبناء الموظفين، الذين تتراوح أعمارهم بين 7 -14 عاماً، إلى مقر الأرشيف والمكتبة الوطنية، أعد لهم خلالها برنامجاً حافلاً بالأنشطة الهادفة التي تجمع بين المعرفة والمتعة، وتسهم في تعريفهم بتاريخ دولة الإمارات وتراثها وهويتها الوطنية.
وحرص الأرشيف والمكتبة الوطنية في محاضرة وطنية على أن يفتح أمام الطلبة المستكشفين نافذة على صفحات مهمة من تاريخ دولة الإمارات، ويعرّفهم بمحطات بارزة في مسيرة الاتحاد، وبالثقافة الإماراتية الأصيلة، والعادات والتقاليد المتوارثة، والقيم النبيلة، بما يعزز هويتهم الوطنية ويربطهم بماضي وطنهم العريق.
ومن جانبه رحب سعادة الدكتور عبد الله ماجد آل علي مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية بالطلبة المستكشفين، واصطحبهم في جولة في قاعة الشيخ زايد بن سلطان؛ حيث أطلعهم على المقتنيات التي تُرسخ إرث الوالد المؤسس المغفور له -بإذن الله- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتعكس مسيرة التطور في دولة الإمارات، وعلى المقتنيات التفاعلية التي تستعرض جوانب من الماضي، وتوثق الحاضر، وتستشرف المستقبل، وعلى أحدث التقنيات المبتكرة وأساليب العرض.
وفي قاعة الشيخ محمد بن زايد بمقر الأرشيف والمكتبة الوطنية، تابع الطلبة فيلماً وثائقياً عن تاريخ دولة الإمارات، وما شهدته من تطور وازدهار في مختلف المجالات، بفضل القيادة الحكيمة للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والقيادة الرشيدة التي سارت على نهجه، وواصلت مسيرة البناء والتنمية، حتى أصبحت دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في التقدم والنهضة.
وتابع الطلبة أيضاً فيلماً كرتونياً هادفاً من إنتاج الأرشيف والمكتبة الوطنية، يرسخ لدى الفتيان والفتيات الهوية الوطنية، ويؤصل لديهم جوانب مهمة من الموروث الإماراتي العريق، ويعرّفهم بصورة مبسطة ومشوقة بالعادات والتقاليد والقيم التي تميز المجتمع الإماراتي.
وتجولت مع المستكشفين الشخصيات الكرتونية الخاصة بالأرشيف والمكتبة الوطنية، «الجد والجدة وحمد وحصة»، التي أضفت أجواء من المرح والتفاعل على برنامج الزيارة، وأسهمت في تقديم المعلومات التاريخية والتراثية بأسلوب قريب من اهتمامات الأطفال.
وشملت الرحلة العلمية -التي جاءت تحت شعار «هلا بعيالنا»-عدداً من الفقرات التثقيفية والترفيهية التي أتاحت للطلبة فرصة التعرف إلى الدور الذي يؤديه الأرشيف والمكتبة الوطنية في حفظ ذاكرة الوطن، وجمع الوثائق والمصادر التاريخية، وصون التراث الوطني وإتاحته للأجيال، بما يعزز الوعي بأهمية التاريخ والوثيقة في حفظ مسيرة الوطن ومنجزاته.
وفي ختام الزيارة، قدم الأرشيف والمكتبة الوطنية شهادات تقدير للطلبة المستكشفين، إلى جانب عدد من الهدايا الرمزية التي يمكنهم الاستفادة منها في مدارسهم، تقديراً لمشاركتهم وتفاعلهم، وتشجيعاً لهم على مواصلة التعلم والاطلاع والاهتمام بتاريخ وطنهم وتراثه.