سيف بن زايد يشهد جانباً من فعاليات المسابقة الوطنية لمهارات الإمارات (2026)
الاتحاد الدولي للسيارات يسجل تقدماً لافتاً في خفض الانبعاثات وتعزيز الابتكار والشمول خلال 2025
سلط "الاتحاد الدولي للسيارات"، في تقريره لعام 2025 حول الاستدامة والتنوع والشمول، الضوء على إنجازات بارزة في دعم مستقبل رياضة السيارات والتنقل، وتعزيز الابتكار والشمول وإتاحة الفرص لمجتمعه العالمي المتنوع.
وأكد الإماراتي محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، أن الاتحاد سيواصل الابتكار وتعزيز الأطر ورفع المعايير في رياضة السيارات والتنقل ، بما يجعلها أكثر استدامة وشمولاً وسهولة في الوصول، وتعكس تنوع المجتمع العالمي.
وأشار التقرير إلى تحقيق تقدم ملحوظ في مجال الاستدامة البيئية، من خلال تعزيز الأطر والأدوات الداعمة للأندية الأعضاء والبطولات والفعاليات لإدارة تأثيرها البيئي، إلى جانب تسريع إستراتيجية إزالة الكربون.
وسجل برنامج الاعتماد البيئي التابع للاتحاد أكثر من 260 منظمة معتمدة بزيادة سنوية بلغت 37%، مع اعتماد 70 جهة جديدة، و33 تجديداً، و9 ترقيات، فيما ارتفعت منح الاستدامة بنسبة 24% لتصل إلى 340 ألف يورو لدعم مشاريع خفض الانبعاثات والتنوع البيولوجي وتسهيل الوصول إلى وسائل النقل والتعليم. وأقر الاتحاد أول القوانين الفنية وقوانين السلامة الخاصة بالمركبات العاملة بالهيدروجين السائل، في خطوة نحو منافسات منخفضة الكربون، إلى جانب استضافة أكثر من 1000 مشارك في سلسلة الابتكار المستدام التابعة له. وأكد الاتحاد الدولي للسيارات في تقريره أنه في أكتوبر 2025، أطلق الاتحاد أول استبيان للاستدامة للأندية الأعضاء بهدف التعرف إلى أولوياتها وتحدياتها، حيث أكدت الأندية أهمية اضطلاع منظمات رياضة السيارات والتنقل بدور ريادي في العمل المناخي والتنمية المستدامة.
وأوضح التقرير أن الانبعاثات المطلقة ارتفعت بنسبة 16% على أساس سنوي نتيجة زيادة عدد الموظفين وافتتاح مكتب جديد في لندن، في حين انخفضت الانبعاثات المرتبطة بالخدمات اللوجستية بنسبة 2% بدعم استخدام شاحنات تعمل بوقود الهيدروجين العضوي في سباقات أوروبا، كما تراجع التأثير الإجمالي للبصمة اللوجستية بنسبة 22% بفضل زيادة الاستثمار في وقود الطيران المستدام.
وأكد التقرير أن ارتفاع البصمة الكربونية لا يعني توقف التقدم، بل يعكس الحاجة إلى إستراتيجية أكثر تركيزاً لتشجيع الخيارات منخفضة الكربون في مجالات السفر والخدمات اللوجستية والفعاليات والمشتريات.
وفي مجال التنوع والشمول، شهدت النسخة الأولى من كأس العالم لسباقات الكارتينغ تحت مسمى "الوصول والقيادة" مشاركة أكثر من 100 متسابق من 50 دولة، بينهم 15 سائقة، في رقم قياسي على خط الانطلاق. كما بلغت نسبة السيدات في الاتحاد الدولي للسيارات خلال عام 2025 نحو 31% من إجمالي الموظفين، فيما شغلت قرابة نصفهن مناصب قيادية، بما يعكس التقدم المتواصل في مجال المساواة بين الجنسين.