الالتهاب الوعائي يفاقم مخاطر القلب

الالتهاب الوعائي يفاقم مخاطر القلب

كشفت شركة نوفو نورديسك⁠ عن نتائج جديدة من دراسة POSEIDON أظهرت أن الالتهاب القلبي الوعائي لا يزال واسع الانتشار بين مرضى القلب والأوعية الدموية رغم تلقيهم العلاجات الموصى بها. وشملت الدراسة 18,904 مرضى في 18 دولة، وبيّنت أن اثنين من كل خمسة أشخاص مصابين بمرض القلب والأوعية الدموية التصلبي العصيدي مع مرض الكلى المزمن، أو بقصور القلب، يعانون من التهاب قلبي وعائي مستمر.
واعتمد الباحثون على قياس مستويات بروتين سي التفاعلي عالي الحساسية (hsCRP)، وهو المؤشر الحيوي الأكثر استخداماً للكشف عن الالتهاب القلبي الوعائي. وأظهرت النتائج أن ارتفاع هذا المؤشر يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية والوفاة الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية.
وأكدت الدراسة وجود فجوة في الرعاية الحالية، إذ إن السيطرة على عوامل الخطر التقليدية مثل الكوليسترول وضغط الدم وسكر الدم لا تقضي بالكامل على المخاطر المرتبطة بالالتهاب. كما أشارت إلى أن الالتهاب يلعب دوراً محورياً في تطور وتفاقم أمراض القلب والأوعية الدموية، إضافة إلى ارتباطه بمرض الكلى المزمن وقصور القلب.
وتعزز النتائج توجهات الهيئات الطبية الدولية التي توصي بقياس hsCRP لتقييم المخاطر القلبية المتبقية وتحديد المرضى الذين قد يستفيدون من علاجات تستهدف الالتهاب بشكل مباشر.
بدوره علّق فيليب كنوب، نائب الرئيس الأول والرئيس الطبي في شركة نوفو نورديسك: "توفر دراسة POSEIDON  دليلاً بالغ الأهمية على أن الالتهاب القلبي الوعائي يمثل مصدراً كبيراً للخطر المستمر لدى الأشخاص المصابين بمرض القلب والأوعية الدموية التصلبي العصيدي ومرض الكلى المزمن أو قصور القلب، رغم تلقيهم العلاج وفق معايير الرعاية الحالية." ويضيف: "إن فهم نطاق الخطر الالتهابي القلبي الوعائي أمر أساسي، بينما نواصل أبحاثنا المدفوعة بالابتكار لتطوير علاج هو الأول من نوعه، ولديه القدرة على تلبية هذه الحاجة الطبية الحرجة غير الملبّاة."