الانسجام واستقرار المنظومة الدفاعية أهم مكاسب الأبيض من تجمع يناير والتجربة العراقية

14 يناير 2021 المصدر : •• أبوظبي-وام: تعليق 44 مشاهدة طباعة

برغم نتيجة التعادل السلبي التي خرجت بها مباراة منتخبي الإمارات والعراق الودية مساء أمس الأول الثلاثاء، في إطار استعداداتهما لاستئناف التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022، وأمم آسيا 2023، إلا أن معسكر يناير في دبي والتجربة العراقية حققا الكثير من المكاسب بالنسبة للأبيض الإماراتي، وفي مقدمتها التجانس والانسجام وتقارب الخطوط بين اللاعبين على مدار الشوطين، وخصوصا في الشوط الثاني الذي أهدر فيه منتخبنا 3 فرص سهلة للتهديف أبرزها لعلي مبخوت، وخليل إبراهيم.

وأظهرت التجربة الودية مع المنتخب العراقي أن المدرب الهولندي فان مارفيك حريص على تحقيق الاستقرار في المنظومة الدفاعية للفريق، والمكونة من رباعي الدفاع وليد عباس، وشاهين عبد الرحمن، وبندر الأحبابي، ومحمود خميس، بالإضافة إلى لاعبي ارتكاز الوسط علي سالمين وعبدالله رمضان، لأنه لم يجري عليها أي تغييرات على مدار الشوطين، وذلك في محاولة لإكسابهم الخبرة وتحقيق الانسجام بينهم، ولا سيما أن المنظومة الدفاعية كانت مصدر المشاكل والقلق للمنتخب في الفترة السابقة، ومن إيجابيات الاستقرار الذي حققه مارفيك في المنظومة الدفاعية أن المنتخب ظهر متماسكا، ولم يستقبل أي أهداف، بل أنه لم يسمح للمنتخب العراقي بتهديد مرمى علي خصيف إلا فيما ندر.

ومن المكاسب أيضا التي تحققت من معسكر يناير وظهرت في التجربة العراقية التزام لاعبي الوسط والهجوم بالواجبات الدفاعية، بمن فيهم علي مبخوت، وفابيو دي ليما، وخلفان مبارك، وقدرتهم على تبادل المراكز، لتأدية بعض الجمل "التكتيكية"، وقد تسبب ذلك في تحقيق التوازن الذي كان مفقودا في أداء المنتخب، وظهور الفريق بشكل متقارب في الخطوط، وخطير في المحاولات، وقادر على تطبيق التحول السريع، ولا ينقصه فقط سوى اللمسة الأخيرة لتحقيق الهدف والفوز بالنتيجة، بدليل أن الحارس العراقي جلال حسن كان أفضل لاعبي فريقه، وتصدى لأكثر من كرة خطيرة.

ويضاف إلى كل ما سبق من المكاسب مكسب آخر مهم هو الدفع بعدد كبير من الوجوه الجديدة، ومنحها الثقة التي تستحقها، على أمل الاعتماد عليهم أو على عدد منهم في المواجهات الرسمية المقبلة، في حال قدرتها على تطبيق الأدوار المكلفين بها من المدرب . ومن خلال الدفع بالعناصر الجديدة أصبح المنتخب يضم 3 أجيال هم جيل الشباب بعدد محدود، وجيل الوسط بالعدد الأكبر، وجيل الخبرة بعدد لا يتجاوز 6 لاعبين، وهو التشكيل النموذجي لأي منتخب كروي في العالم، يضمن القدرة على العطاء واستدامة النجاح لأطول فترة ممكنة.

ومن خلال تصريحات لاعبي الأبيض الإماراتي بعد مباراة العراق فقد اتفقوا جميعا أن الانسجام والتجانس يعد أهم المكاسب في تجمع يناير، وأن معرفة المدرب بقدرات اللاعبين، وخبرته في تحقيق تكامل الأدوار مستغلا مهاراتهم جميعا سوف تصنع الفارق في المستقبل خلال معسكري فبراير ومارس، وعبروا عن رضاهم الكامل عن التفاهم الكبير وروح التعاون الموجودة بين كافة عناصر المنظومة في الجهاز الفني والإداري واللاعبين، وأبدوا جميعا تفاؤلهم بالقدرة على تغيير المشهد وتحسين الصورة في جدول ترتيب التصفيات القارية للعودة إلى الصدارة، خصوصا أن 3 مباريات من المواجهات الأربع المتبقية للمنتخب ستقام على ملاعب الإمارات.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      18313 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      8772 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      19746 مشاهده
 المفكر الإسلامي زين السماك يرحل عن عالمنا
  12 أبريل 2020        6 تعليق      1504 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      77694 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      70195 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      45167 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      44014 مشاهده