البابا ليو يستأنف لقاءاته العامة غداً

البابا ليو يستأنف لقاءاته العامة غداً

أعلن الفاتيكان أن البابا ليو سيعقد لقاء عاما مع زوار في الفاتيكان غداً الأربعاء، وذلك لأول مرة منذ خضوعه لعملية جراحية لعلاج سرطان بالرئة.
وخضع البابا البالغ ‌من العمر 71 عاما لجراحة في 13 أكتوبر تشرين الأول لاستئصال الفص السفلي ⁠من رئته اليمنى، مما أثار تكهنات حول كيفية تأثير مرضه على فترة ‌بابويته ​التي بدأت قبل 17 شهرا.
وتعهد ليو يوم الأحد، في أول ظهور علني له بعد ⁠الجراحة، بأنه سيستأنف تدريجيا أنشطته المعتادة ⁠بصفته زعيما دينيا لنحو 1.4 مليار كاثوليكي حول العالم.
ويستضيف البابا لقاءات عامة مع ​الزوار ‌في معظم أيام الأربعاء طوال ​العام. ​ويعقد هذا اللقاء في ساحة القديس بطرس عندما يكون الطقس جيدا، وكثيرا ما يتجول البابا بسيارة مكشوفة بين الحشود التي عادة ما يقدر عددها بعشرات الآلاف.
وتم تشخيص إصابة ليو بالسرطان الغدي الرئوي، وهو أكثر أنواع سرطان الرئة شيوعا. ​وأثار هذا التشخيص صدمة، خاصة بالنظر لكونه أصغر بابا منذ عقود، والذي تم انتخابه في ‌مايو أيار 2025.
وأفاد أطباء البابا بأن ⁠العملية التي خضع لها جرت بنجاح دون أي مضاعفات. ولم يكشفوا بعد عن حجم الورم أو ​ما إذا كان المرض قد انتشر إلى العقد الليمفاوية ⁠المجاورة ‌أم لا، وهما عاملان رئيسيان في ‌تحديد التوقعات المستقبلية للحالة الصحية.
ولم يقدم الفاتيكان أي مؤشرات بشأن جدول أعمال ليو بعد ​يوم الأربعاء.
ومن ⁠المقرر أن يزور البابا ​أوروجواي والأرجنتين وبيرو في الفترة من السادس إلى 17 نوفمبر تشرين الثاني، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت تلك الرحلة ستتم أم لا.