الجامعة القاسمية تواصل برنامجها الصيفي بأنشطة تنمّي مهارات الطلبة وتثري عطلتهم

الجامعة القاسمية تواصل برنامجها الصيفي بأنشطة تنمّي مهارات الطلبة وتثري عطلتهم


تواصل الجامعة القاسمية تنفيذ فعاليات برنامجها الصيفي خلال العطلة الحالية، عبر باقة متنوعة من الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية والتدريبية والتوعوية، التي تستهدف استثمار أوقات فراغ الطلبة والطالبات، ولا سيما المقيمين منهم في السكن الداخلي. ويوفر البرنامج بيئة جامعية حافلة بالتعلم والتفاعل والإبداع، بما يعزز قدراتهم الشخصية والبدنية والفكرية، ويتيح لهم اكتشاف مواهبهم وتنمية مهاراتهم والاستفادة من مرافق الجامعة وشراكاتها الثقافية والمجتمعية. وأكد سعادة الأستاذ الدكتور عواد الخلف، مدير الجامعة القاسمية، أن البرنامج الصيفي يأتي في إطار حرص الجامعة على توفير تجربة جامعية متكاملة تمتد إلى ما بعد القاعات الدراسية، وتوازن بين المعرفة والثقافة والرياضة والمهارات الحياتية. وأضاف أن استثمار أوقات الفراغ في برامج هادفة يسهم في بناء شخصية الطالب، ويعزز ثقته بنفسه وقدرته على التواصل والمبادرة والعمل الجماعي، بما يهيئه للحياة العملية والمجتمعية. وشهد البرنامج خلال الفترة الحالية تنظيم ورشة تفاعلية بعنوان «مرآة الذات» من قبل عمادة شؤون الطلبة، بهدف تعزيز الوعي الذاتي لدى الطلبة المشاركين ومساعدتهم على اكتشاف نقاط القوة وفرص التطوير، من خلال أنشطة تفاعلية وتمارين عملية.
وفي الجانب الرياضي، يواصل المجمع الرياضي بالجامعة القاسمية تقديم برامج متنوعة، من بينها دورة تدريبية في مهارة الوقوف في الماء، بهدف تعزيز ثقة الطلبة في التعامل مع الوسط المائي، وتنمية مهارات السلامة لديهم، وتمهيد الطريق لاكتساب مهارات السباحة.
وفي إطار تعزيز الجانب الثقافي والمعرفي، نظمت إدارة السكن الداخلي للطلاب زيارة إلى مكتبة الشارقة العامة، أتاحت للمشاركين التعرف إلى مرافق المكتبة وخدماتها ومصادرها المعرفية. كما نُظمت ورشة «تحويل الأفكار إلى مشاريع» بالتعاون مع جمعية الإمارات للإبداع، وزيارة إلى صالة «أسوار» للفنون في الشارقة للاطلاع على معرض «توقيع مزدوج»، إلى جانب مشاركة الطالبة أفنان المرادي في أمسية «إيقاعات التأمل والحياة»، بما يدعم رعاية المواهب الطلابية وإيصالها إلى المنصات الثقافية المناسبة. من جانبها، أكدت الأستاذة أحلام بن جرش، مساعد مدير الجامعة لشؤون الطالبات والمشرفة العامة على البرنامج الصيفي، أن الجامعة تنظر إلى العطلة الصيفية باعتبارها فرصة مهمة لاستكمال بناء الطالب والطالبة خارج الإطار الأكاديمي، من خلال برامج متوازنة تجمع بين الترفيه الهادف وتنمية المهارات وإثراء المعرفة والثقافة والفنون.
وأوضحت أن تنوع الفعاليات يستجيب لاهتمامات الطلبة واحتياجاتهم، ويمنحهم مساحات أوسع للتجربة والمشاركة واكتشاف المواهب، مؤكدة أن الاهتمام بالطلبة المقيمين في السكن الداخلي يمثل جانباً أساسياً من البرنامج، بما يضمن لهم تجربة جامعية ثرية وآمنة ومحفزة على التعلم والتواصل وممارسة الهوايات والرياضة