الحمرية تتلألأ بزينة العيد.. لوحات ضوئية تعانق الفرح وتزين الشوارع والدوارات
اكتست منطقة الحمرية بحلة من الجمال والبهجة مع اقتراب حلول عيد الفطر السعيد، حيث نفذت بلدية الحمرية سلسلة من الأعمال التجميلية المتكاملة تمثلت في تركيب لوحات ضوئية مبهرة، وتعليق زينة العيد على امتداد الشوارع الرئيسية والدوارات، لتتحول المنطقة إلى لوحة فنية مضيئة تعكس روح المناسبة وخصوصيتها.
وجاءت هذه المبادرة ضمن جهود بلدية الحمرية في تهيئة الأجواء العامة لاستقبال العيد، حيث انتشرت التشكيلات الضوئية بألوانها الزاهية وتصاميمها المتنوعة، والتي استلهمت طابعها من الهوية الإسلامية والتراث الإماراتي، لتضفي بعداً جمالياً يلامس وجدان المجتمع ويعزز من مظاهر الفرح والسرور في نفوس الأهالي والزوار.
وتزينت الميادين والطرق بعبارات تهنئة مضيئة حملت كلمات معبرة مثل “عيد سعيد” و“عساكم من عواده”، إلى جانب أشكال هندسية وزخارف فنية مبتكرة، جسدت في مجموعها مشهداً بصرياً متكاملاً يعكس البهجة ويعزز من جمالية الفضاء الحضري، فيما حرصت الفرق الفنية على توزيع الإضاءات بشكل متوازن يغطي مختلف المواقع الحيوية.
كما شملت الأعمال تزيين الدوارات والمرافق العامة، بما يعكس تكامل الجهود البلدية في إبراز الحمرية كوجهة جاذبة خلال أيام العيد، خاصة مع الإقبال المتزايد على الشواطئ والحدائق، حيث تسعى البلدية إلى تقديم تجربة متكاملة تجمع بين الجمال والتنظيم والخدمات.
وتأتي هذه المبادرات امتداداً لنهج بلديات إمارة الشارقة في الاهتمام بالمظهر العام خلال ، وترسيخ مظاهر البهجة في المجتمع، بما يعزز من جودة الحياة ويجسد قيم الفرح والتواصل التي يتميز بها المجتمع الإماراتي.
وأكد سعادة مبارك راشد الشامسي، مدير بلدية الحمرية، أن هذه الأعمال تأتي في إطار حرص البلدية على إضفاء أجواء استثنائية تعكس فرحة العيد، مشيراً إلى أن تركيب اللوحات الضوئية وزينة العيد في مختلف أنحاء الحمرية يجسد التزام البلدية بتعزيز المشهد الحضاري، وإبراز الطابع الجمالي للمنطقة بما يواكب مكانتها كإحدى الوجهات الحيوية في إمارة الشارقة.
وأضاف الشامسي: نعمل على أن يكون عيد الفطر مناسبة متكاملة تتجسد فيها معاني الفرح والتلاحم المجتمعي، من خلال توفير بيئة جاذبة ومريحة للسكان والزوار، حيث لم تقتصر جهودنا على التزيين فحسب، بل شملت أيضاً تهيئة المرافق العامة والحدائق والشواطئ، بما يضمن تجربة احتفالية متكاملة وآمنة للجميع.
وأشار إلى أن فرق العمل في البلدية واصلت جهودها الميدانية على مدار الساعة لإنجاز هذه الأعمال وفق أعلى معايير الجودة، بما يعكس الصورة الحضارية لإمارة الشارقة، ويعزز من مكانة الحمرية كمدينة تنبض بالحياة في مختلف المناسبات.