الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت مع 6 طائرات مسيرة خلال الـ48 ساعة الماضية
هجوم روسي في الدانوب وآخر أوكراني على موسكو
الدفاع الروسية تعلن السيطرة على بلدة فولوخوفكا شرقي أوكرانيا
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، أن قواتها تمكنت من السيطرة على بلدة جديدة في مقاطعة خاركيف، شرقي أوكرانيا. وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان الثلاثاء، إن القوات المسلحة الروسية سيطرت على بلدة فولوخوفكا في مقاطعة خاركيف.
وجاء في البيان: في مقاطعة خاركوف، سيطرت وحدات من قوات مجموعة الشمال الروسية، على قرية فولخوفكا
وألحق هجوم جوي روسي أضرارًا بالبنية التحتية لميناء بمدينة إزمايل الأوكرانية في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، في حين قالت السلطات الروسية إنها أسقطت أربع طائرات مسيرة أطلقتها أوكرانيا نحو موسكو.
وتتميز مدينة إزمايل، التي تضم أكبر ميناء أوكراني على نهر الدانوب، بموقع إستراتيجي وتتعرّض للقصف بشكل متكرر، وفقًا لوكالة رويترز.
وقال مسؤولون محليون على تطبيق تيليغرام تعرضت مرافق البنية التحتية للميناء في مدينة إزمايل لأضرار. وأضافوا أنه تم تدمير جميع أسلحة الهجوم الجوي تقريبًا. وتابعوا لحسن الحظ، لم يقع قتلى أو مصابون أو أضرار جسيمة.
وعرض المنشور لقطات تظهر رجال الإطفاء وهم يحاولون إخماد حريق في مبنى تهشمت نوافذه.
وفي مدينة خاركيف، قال رئيس البلدية إيغور تيريخوف عبر تطبيق تيليغرام: إنه تم إنقاذ شخصين، وثمَّة مخاوف من وجود ثالث تحت الأنقاض بعد هجوم روسي بطائرات مسيرة.
في موسكو، قال رئيس البلدية سيرغي سوبيانين عبر تيليغرام إنه تم إسقاط أربع طائرات مسيرة كانت متجهة إلى العاصمة الروسية وجرى نشر فرق الطوارئ، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
ويأتي هذا الهجوم في أعقاب هجوم أوكراني مكثف بطائرات مسيرة على موسكو خلال مطلع الأسبوع، أعقبه قصف روسي لمدينتي أوديسا ودنيبرو الأوكرانيتين بصواريخ وطائرات مسيرة؛ ما أوقع عشرات المصابين وأضرارًا بمبان سكنية.
وفي منطقة كورسك الروسية المتاخمة لأوكرانيا، ذكر مقر العمليات المحلي، أن امرأة لقيت حتفها وأصيب شخصان جراء هجوم شنته أوكرانيا مساء الاثنين.
وأفادت السلطات المحلية في منطقتي روستوف جنوب روسيا وياروسلافل شمال شرقي موسكو، بأنهما تعرضتا أيضًا لهجمات بطائرات مسيرة.
وفي ياروسلافل، حيث تمتلك روسيا بنية تحتية لتكرير النفط، قال رئيس البلدية ميخائيل يفراييف إن منشأة صناعية لحقت بها أضرار جراء الهجمات بالطائرات المسيرة، مشيرًا إلى أن فرق الإطفاء تعمل على إخماد الحريق. ولم يذكر اسم المنشأة.