رئيس الدولة: أبنائي وبناتي أنتم مستقبل الوطن .. أدعوكم إلى التعلم المستمر والتمسك بالهوية الوطنية
الدكتور علي النعيمي يلتقي سفير ألمانيا لدى الدولة
التقى معالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي، امس الاثنين 31 أغسطس 2026م، سعادة الدكتور توبياس تونكل، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى دولة الإمارات العربية المتحدة.
حضر اللقاء سعادة كل من: احمد مير هاشم، وميرة سلطان السويدي، وفاطمة علي المهيري، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي.
وفي مستهل اللقاء، رحب معالي الدكتور علي النعيمي بسعادة السفير، وهنأه بمناسبة تسلمه مهام عمله سفيراً لجمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الدولة، متمنياً له التوفيق والنجاح في أداء مهامه، بما يسهم في مواصلة تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين البلدين الصديقين.
وأكد الجانبان عمق العلاقات التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية، مشيدين بما تشهده علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين من تطور ونمو متواصل، فضلا عن المستوى المتقدم من التنسيق والتشاور بين المسؤولين على مختلف المستويات، مؤكدين الحرص على مواصلة توسيع آفاق التعاون بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
كما جرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية دور المؤسسات البرلمانية في دعم العلاقات الثنائية وتعزيز مسارات التعاون بين البلدين، وتبادل الزيارات والخبرات بين ممثلي المؤسسات البرلمانية، وتعزيز التنسيق والتشاور حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك خلال المشاركة في المحافل البرلمانية الدولية.
وتناول اللقاء عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التهديدات التي تستهدف أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، وما يترتب عليها من تداعيات على أمن واستقرار المنطقة والاقتصاد العالمي، وتهديدها للأمن والسلم الإقليميين والدوليين.
وقال معالي الدكتور علي النعيمي إن سياسة دولة الإمارات تقوم على مد جسور الصداقة وتوسيع مجالات التعاون مع مختلف دول العالم، وترسيخ الحوار والتفاهم والتسامح والتعايش، وتغليب الدبلوماسية والحلول السلمية في معالجة الأزمات والصراعات، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية والازدهار.
بدوره، أكد سعادة الدكتور توبياس تونكل حرص جمهورية ألمانيا الاتحادية على مواصلة تعزيز علاقات التعاون والشراكة مع دولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين، ويدعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.