الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت مع 17 صاروخاً باليستياً و35 طائرةً مسيّرة
الدولار ينخفض بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران
تراجع الدولار إلى أدنى مستوى له في شهر مقابل عملات رئيسية أخرى، وهبط أمام جميع عملات الأسواق المتقدمة بما في ذلك اليورو والين والجنيه الإسترليني، بعد أن اتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين.
وصعد اليورو 0.9 بالمئة إلى 1.1698 دولار وهو أعلى مستوى له منذ أوائل مارس آذار، وارتفع الإسترليني واحدا بالمئة إلى 1.3428 دولار بينما انخفض الدولار واحدا بالمئة تقريبا مقابل العملة اليابانية مسجلا 158.12 ين. وجاء الاتفاق بعد ان هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن هجمات واسعة النطاق على البنية التحتية المدنية الإيرانية وأثار تنديدا دوليا بعد أن أصدر تحذيرا استثنائيا أمس الأول الثلاثاء قال فيه إن «حضارة بأكملها ستفنى الليلة» ما لم تتم تلبية مطالبه.
وجاءت تحركات العملات جنبا إلى جنب مع ارتفاع كبير في أسواق الأسهم والسندات الحكومية، إذ استعاد المستثمرون شهية المخاطرة سريعا بعد إعلان وقف إطلاق النار قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي حددها ترامب لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز. وقال ترامب إن الاتفاق مشروط بموافقة إيران على وقف الحصار الذي تفرضه على إمدادات النفط والغاز عبر المضيق، الذي يمر عبره عادة حوالي خُمس إمدادات النفط العالمية.
وذكر راي أتريل، رئيس أبحاث النقد الأجنبي في بنك أستراليا الوطني في سيدني، إنه في حالة إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي «قد نتمكن من تعزيز شهية المخاطرة التي نشهدها حاليا».
وقال «لكن هناك الكثير يجب أن يحدث خلال 14 يوما قادمة»، مشيرا إلى أن العملات ستكون عرضة لفقد مكاسبها الأحدث خلال هذه الفترة. وتابع «لا تزال الأسواق بحاجة إلى التعامل بقدر من الحذر».
وكان الدولار أكثر عملة حققت مكاسب بسبب حرب إيران، إذ ارتفع مؤشر الدولار 2.2 بالمئة في مارس آذار، في حين توقع المتعاملون أن وضع الولايات المتحدة كمصدِّر صاف للطاقة يعني أنها ستتلقى صدمة اقتصادية أقل مقارنة مع المستوردين مثل اليابان ومعظم الدول الأوروبية.
وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل عملات رئيسية أخرى، لليوم الثالث على التوالي مسجلا 98.838، وهو أضعف مستوى منذ 11 مارس آذار.
وتحول اهتمام المتعاملين إلى الخطوات التالية للبنوك المركزية مع انخفاض أسعار النفط بشكل حاد امس الأربعاء. وتراجع خام برنت 13.4 بالمئة إلى 94.68 دولار للبرميل، لكنه ظل أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
وترى الأسواق الآن أنه من المحتمل بنسبة 50 بالمئة تقريبا أن يخفض مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي الأمريكي» أسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بعد أن كان ذلك مستبعدا في وقت سابق.
وصعد الدولار النيوزيلندي 1.7 بالمئة إلى 0.5825 دولار، مواصلا مكاسبه بعد أن أبقى بنك الاحتياطي النيوزيلندي سعر الفائدة عند 2.25 بالمئة امس الأربعاء للمرة الثانية على التوالي، مؤثرا التروي لحين تقييم التداعيات الاقتصادية للحرب. لكن البنك المركزي أشار إلى أنه مستعد للتحرك إذا اشتدت ضغوط التضخم. وراقبت الأسواق الوون الكوري شديد التأثر بالتداعيات بشكل خاص، إذ ارتفع 1.6 بالمئة إلى 1477.10 للدولار وهو أكبر ارتفاع يومي له منذ بداية حرب إيران، متجاهلا التوتر الجيوسياسي الجديد في شبه الجزيرة الكورية.