رئيس الدولة والملك حمد بن عيسى يبحثان المستجدات الإقليمية وتداعياتها الخطيرة على الأمن الدولي
السهر.. مؤشر محتمل لسمات الاضطراب ثنائي القطب
كشفت دراسة علمية حديثة عن ارتباط محتمل بين السهر المتأخر ليلاً وارتفاع احتمالية امتلاك سمات مرتبطة باضطراب ثنائي القطب، في نتائج أثارت اهتماماً واسعاً في الأوساط النفسية.
ووفقاً للدراسة، فإن الأشخاص الذين يفضلون السهر ليلاً، والمعروفين بـ"البوم الليلي"، يواجهون صعوبة أكبر في تنظيم عواطفهم، ويُظهرون سلوكيات قد تتشابه مع بعض أعراض اضطراب ثنائي القطب.
ويُشير الباحثون وفقا لـ"الديلي ميل" إلى أن النمط الزمني للنوم قد يلعب دوراً مهماً في الحالة النفسية، حيث ترتبط أنماط السهر بزيادة معدلات التوتر والتقلبات المزاجية.
وأفاد المشاركون في الدراسة الذين يميلون للسهر بأنهم يعانون من مستويات أعلى من الاكتئاب والقلق والتهيج، إلى جانب تقلبات مزاجية أكبر مقارنة بغيرهم.
كما بيّنت النتائج أن "البوم الليلي" سجلوا مستويات أعلى من عدم التنظيم العاطفي، وهو مصطلح يشير إلى صعوبة التحكم في شدة المشاعر، مقارنة بمن يفضلون الاستيقاظ المبكر أو الذين لا يملكون نمطاً زمنياً محدداً.
وقال الباحث الرئيسي جي. بونتوني إن النتائج تدعم بقوة وجود علاقة بين السهر المتأخر والضعف المرتبط بسمات اضطراب ثنائي القطب"، مشيراً إلى أن هذه العلاقة تظهر حتى بين عموم السكان.