لم يوقف وباء كورونا السلاح

السوريون بين فكي إيران.. ومرتزقة إردوغان 30000109393

27 مارس 2020 المصدر : •• عواصم-وكالات: تعليق 62 مشاهدة طباعة

لم يوقف وباء كورونا السلاح ولا محاولات طهران للتغلغل في مناطق مختلفة بدول المنطقة. جديد ما تقوم به القوات الإيرانية ومعها ميليشيات عراقية ولبنانية في سوريا هو وضع اليد على مواقع في مناطق مختلفة، لتوسع حضورها العسكري من ضمن احتلاله، بعد حرب تسع سنوات شاركت فيها.
على الرغم من أنه سيطر سابقاً على عدد من المرتفعات في المنطقة، ومنع المدنيين من عبورها للذهاب إلى أراضيهم الزراعية، وخصوصاً في المناطق المحاذية لبلدات رأس المعرة والجبة ورنكوس وعسال الورد، حيث بنى فيها غرفاً لعزل المصابين بفيروس كورونا من عناصره والقياديين في الحرس الثوري الإيراني.
في الغوطة الشرقية أيضاً، مصادر متابعة وكذلك المرصد السوري، أفادت بنشر عناصر حزب الله في محيط مطار مرج السلطان ، ومنعت الاقتراب من حدوده، فيما بدأت آليات ضخمة بتدشين مراكز ونقاط داخله. فالمطار الذي يستعمل مهبطاً للمروحيات العسكرية، تحول كنقطة عسكرية بديلة عن مواقع حزب الله والإيرانيين في مطار دمشق والتي دمرتها الغارات الإسرائيلية.

المصادر أكدت أن الآليات التي استقدمها حزب الله من لبنان، بدأت بإنشاء بلوكات اسمنتية، وأغلقت بالسواتر الترابية والحواجز الطرق الموصلة إلى المطار والمزارع المحيطة به، كما عمدت الميليشيات الموالية لإيران إلى إنشاء قواعد عسكرية جديدة لها في منطقة وديان الربيع الواقعة شرق الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وعمدت على جلب عناصر سوريين من المتطوعين في صفوفها من مختلف المحافظات وخصوصاً من مناطق الجنوب السوري إلى هذه المعسكرات لتدريبهم على استخدام الأسلحة الثقيلة والخفيفة. وعمدت الميليشيات على جرف عدد كبير من منازل المدنيين في القرية وتحويلها إلى حقول رماية، وتحويل باقي المنازل إلى مقرات عسكرية.
أما في منطقتي السيدة زينب وعقربا جنوب دمشق أيضاً، وفي إطار خطة لمحاصرة العاصمة السورية، فقد بدأت بإنشاء معسكرات تدريبية جديدة في المزارع، لميليشيات حركة النجباء العراقية، وعمدت إلى إنشاء مقرات عسكرية لها ومراكز تدريب في المزارع الواقعة قرب طريق مطار دمشق الدولي في بلدة حتيتة التركمان التابعة لغوطة دمشق الشرقية وصولاً إلى مزارع شبعا.

في ليبيا، يبدو أن المرتزقة السوريين الذين أرسلهم الجيش التركي للدفاع عن ميليشيات طرابلس، تحولوا إلى هدف سهل لقوات الجيش الوطني الليبي، ففي الأيام الماضية، وعلى الرغم من الإعلان عن وقف النار إلا أن ثمانية من المرتزقة السوريين قتلوا في محاور القتال قرب طرابلس، بأحياء صلاح الدين جنوب طرابلس، والرملة قرب مطار طرابلس ومشروع الهضبة، بالإضافة لمعارك مصراتة ومناطق أخرى في ليبيا.
ومع مقتل هؤلاء ارتفع عدد القتلى بين المرتزقة إلى 151، فيما تمكن الجيش الوطني من أسر مرتزق سوري.
وكان الجيش التركي الذي يقود المرتزقة في ليبيا، قام بخفض رواتب المرتزقة السوريين الذين جرى تجنيدهم وإرسالهم للقتال في ليبيا وذلك بعد أن فاق تعداد المجندين الحد الذي وضعته تركيا وهو 6000 مقاتل.


 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      15842 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      6328 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      16983 مشاهده
 المفكر الإسلامي زين السماك يرحل عن عالمنا
  12 أبريل 2020        6 تعليق      252 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      75083 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      67881 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      43953 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      42942 مشاهده