الشوفان بالتمر.. خيار صباحي يقي الكلى من القصور والحصوات

الشوفان بالتمر.. خيار صباحي يقي الكلى من القصور والحصوات

شددت أخصائيات تغذية متخصصات في صحة  الكلى على أن العناية بالصحة العامة تبدأ من خيارات الوجبات الصباحية، وأن بدء اليوم بوجبة متوازنة وغنية بالألياف والبروتين النباتي، مثل "شوفان التمر المنقوع طوال الليل"، يمثل خطوة حاسمة للحفاظ على سلامة وظائف الكلى وتقليل أخطار إصابتها بالأمراض أو الحصوات.
وأوضحت ميلاني بيتز، أخصائية التغذية، أن الكلى تؤدي أدوارًا حيوية تفوق ترشيح الفضلات، مثل الحفاظ على توازن السوائل والحموضة، وتنشيط فيتامين (د)، وإنتاج هرمونات تصنيع خلايا الدم الحمراء.
واستعرضت ميلاني، مع شيه مين تشانغ، وجين هيرنانديز، أخصائيات تغذية الكلى، أبرز 5 أسباب تجعل إفطار الشوفان بالقرع والتمر خيارًا علاجيًا ووقائيًا للكلى، مع التنبيه إلى ضرورة استشارة الطبيب لمن يتبعون نظامًا مقيدًا للبوتاسيوم جراء الإصابة بمرض الكلى المزمن:
تأتي حلاوة هذا الإفطار طبيعيًا من التمر بدلًا من السكريات المضافة أو المحليات الاصطناعية، وممزوجًا بحليب اللوز غير المحلى والزبادي اليوناني.
وأوضحت تشانغ أن الحد من السكر المضاف يحمي من حصى الكلى، ويزيح مخاطر الاضطرابات الأيضية والسمنة وأمراض القلب التي تسرع تفاقم أمراض الكلى.
توفر الحصة الواحدة 240 ملليغرامًا فقط من الصوديوم، مما يساعد على الحفاظ على الاستهلاك اليومي ضمن الحدود الموصى بها، وهي أقل من 2300 أو 1500 ملليغرام.
ويساهم خفض الصوديوم في منع احتباس السوائل وتجنب ارتفاع ضغط الدم، الذي يضغط على شبكات الترشيح بالكلية ويتلف وظائفها مع الوقت.