القاسمية تكرّم «الشارقة للتمكين الاجتماعي» تقديراً لدورها في التمكين الأكاديمي لمنتسبيها
كرمت الجامعة القاسمية مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، تقديراً لتعاونها المثمر وإسهاماتها في دعم مسيرة الجامعة، وجهودهما المشتركة في تمكين منتسبي المؤسسة أكاديمياً، وذلك ضمن حفل تكريم الشركاء الاستراتيجيين للجامعة المقام في الجامعة القاسمية.
ويأتي هذا التكريم انعكاساً للتعاون البناء بين الجانبين، وحرصهما على تعزيز فرص التعليم وتنمية قدرات الطلبة من أبناء المؤسسة، بما يدعم مسيرتهم الأكاديمية، ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع لمواصلة تعليمهم وتحقيق تطلعاتهم المستقبلية.
وصرحت منى بن هده السويدي،مدير عام مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي:
«إن التعاون مع الجامعة القاسمية يجسد أهمية الشراكات المؤسسية في تحقيق التمكين المستدام للأيتام، مشيرةً إلى أن التعليم يمثل أحد المحاور الرئيسة في منظومة التمكين التي تتبناها المؤسسة، لما له من أثر مباشر في بناء قدرات الأبناء وتعزيز فرصهم في تحقيق الاستقلال والاستقرار مستقبلاً.
وأضافت السويدي: نعتز بهذا التكريم الذي يعكس قيمة التعاون المشترك مع الجامعة القاسمية، ونثمن دورها في دعم المسيرة الأكاديمية لأبنائنا، وإتاحة الفرص التي تسهم في تطوير معارفهم وقدراتهم وتمكينهم من بناء مستقبلهم بثقة وطموح.
وأكملت: ويكتسب تعاون الجهات والمؤسسات التعليمية أهمية كبيرة في دعم المسيرة الأكاديمية للأبناء الفاقدين الأب، لما توفره من فرص تعليمية تسهم في تعزيز استمراريتهم الدراسية وتنمية قدراتهم وبناء مستقبلهم، ويأتي هذا التعاون داعماً لأهداف مشروع «علَّمَ بالقلم» الذي تنفذه مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، ويضم حزمة متكاملة من خدمات وبرامج التمكين الأكاديمي، بما يعزز تكامل الأدوار المجتمعية في توفير بيئة تعليمية محفزة تمكِّن الأبناء من مواصلة تعليمهم وتحقيق طموحاتهم».
ويؤكد هذا التكريم أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات التعليمية والمجتمعية، واستمرار الشراكات الفاعلة التي تحول فرص التعليم إلى أثر مستدام في حياة الأبناء وأسرهم.