الكلاب ترافق جنازة أشهر منقذ حيوانات في الأرجنتين
لقي إدواردو غروه ريمرسما ناشط حماية الحيوانات الشهير في مدينة «سانتياغو ديل إستيرو» الأرجنتينية، حتفه إثر تعرضه لحادث سير مأساوي، مخلفًا وراءه مسيرة امتدت 20 عامًا أنقذ خلالها آلاف الكلاب المهجورة، ووفر لها المأوى والرعاية، وفقًا لموقع «لا ناسيون».
وتخلل مراسم تشييع الناشط الراحل المعروف بلقب «البولندي»، مشاهد مؤثرة وثقتها وسائل إعلام محلية، رافقت العشرات من كلاب الملجأ والشارع موكب جنازة «البولندي». ورافقت الكلاب سيارة نقل الجثمان وسط الشوارع المؤدية إلى المقبرة، في مشهد جسد وفاء الكائنات التي كرس حياته لرعايتها وإنقاذها حتى لحظاته الأخيرة. ولقي «ريمرسما» مصرعه إثر انزلاق دراجته النارية عند دوار تقاطع شارعي «ألسينا» و»رامون غوميز كورنيت» في المنطقة الجنوبية من عاصمة المقاطعة، مما أثار حزنًا واسعًا وتساؤلات حول مستقبل ملجئه الذي كرس له حياته.
ولد إدواردو في بلدة «باندييرا» ودرس هندسة الغابات بجامعة سانتياغو ديل إستيرو الوطنية «UNSE» دون أن يتخرج، وانتقل لاحقًا إلى ألمانيا. وتغيرت نقطة تحوله نحو حماية الحيوان عقب وفاة كلبته من فصيلة «الدوغو»، وإهداء حماه له كلبًا أُنقذ من الشارع، مما جعله ينتبه لواقع الكلاب المشردة بعد أن كان مركزًا بالكامل على عمله الشخصي. وفي عام 2006، أسس ملجأه الذي أطلق عليه اسم «El Montecito de los Canichones»، مستخدمًا كلمته المبتكرة «كانيتشونيس» للإشارة للكلاب الشاردة.