خلال جلسة ضمن فعاليات «الشارقة الدولي للكتاب»

النومان و هيلهاوس توجهان دعوة لاستغلال التكنولوجيا في تحفيز اليافعين للقراءة

7 نوفمبر 2019 المصدر : •• الشارقة-الفجر: تعليق 168 مشاهدة طباعة
أكدت الكاتبتان المختصتان بالأدب اليافعين؛ الإماراتية نورة النومان، والكاتبة جوان سي هيلهاوس، على ضرورة استغلال الوسائل التي يحبّها ويفضّلها الشباب لجذبهم للقراءة. مشددتان على أهمية جذب هذه الفئة إلى المطالعة بأساليب غير تقليدية تستفيد من تعلقهم بالأجهزة الذكية والألعاب الإلكترونية.
جاء ذلك، خلال ندوةٍ عقدت ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب تحت عنوان «أدب اليافعين»، أدارتها لمياء توفيق. حيث بحثت المتحدثتان في سبل تشجيع اليافعين على القراءة في العصر التكنولوجي والرقمي.
 
وأشارت الكاتبتان إلى أن فئة اليافعين لا تقرأ جيدًا، أو لا تقرأ بالمطلق، بفعل المشتّتات الكثيرة، مثل وسائل التكنولوجيا الحديثة وأبرزها الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، وألعاب الفيديو التي تستحوذ على جزءٍ كبيرٍ من اهتمامهم ووقتهم.
ودعت النومان وهيلهاوس إلى استغلال هذه الوسائل التي يستخدمها الشباب بكثرة، كوسيطٍ للقراءة؛ كأن يقرأوا كتبًا عبر هواتفهم أو أجهزتهم اللوحية والمحمولة، أو إذا كانوا لا يطيقون فكرة النظر للشيء نفسه لفتراتٍ طويلة، فإبمكانهم مطالعة الكتاب سمعيًا.
 
ونوّهت الكاتبتان إلى ضرورة أن يتفهّم الآباء، أن عليهم ترك أولادهم يقرأون ما يحبّونه، دون فرض أي نوعيةٍ من الكتب عليهم. «فلو كانوا يحبون الخيال، فليقرأوا فيه، ولو كانوا يحبّون الشعر فتلك ميولهم». مشيرتان إلى أن ترك الحرية في اختيار موضوع القراءة له دورٌ في اكتشاف الشباب لمواهبهم وميولهم، الأمر الذي يساعدهم مستقبلًا.
 
وقالت الكاتبة نورة النومان: «هناك أساليب عملية وناجحة لاستقطاب الأطفال إلى عوالم القراءة وحدائق المعرفة والكتاب، مثل تدشين حملةٍ لتوزيع كتبٍ مجانية، أو تقديم قصصٍ عن شخصياتٍ يحبّونها ومواضيع يهتمون بها. مؤكّدةً: «علينا جذبهم بكتبٍ يجدون أنفسهم فيها، بمؤلّفاتٍ مختلفة عن تلك التي يقرأونها من دون حبٍ وشغف في مدارسهم».
 
وحول اللغة التي يقرأ بها اليافعون، قالت النومان إن أغلبية الأجيال الجديدة في الإمارات تقرأ بالإنجليزية، لأنّ المحتوى الذي يتعرّضون له يوميًا عبر ألعاب الفيديو والأفلام وما يرونه ويتفاعلون معه عبر منصات التواصل الاجتماعي كلّه بالإنجليزية. وتوقفت النومان عند أهمية بساطة اللغة عند استخدام العربية الفصحى، مثل استخدام كلمات ملطّفة ودمجها بالخصوصية المحلية، بدلًا من أن تكون معقّدة وثقيلة على الصغار في العمر، فيُعرِضوا عنها.
 
أما جوان سي هيلهاوس، فانتقدت المستوى الذي وصل إليه أدب اليافعين عالميًا، بسبب خضوعه لمعايير السوق، منبهةً إلى ضرورة أن يقرأ الشباب قصصًا تنتمي إلى ثقافتهم وتصفُ واقعهم. مؤكدةً ثقتها في الأجيال الجديدة، وبأنها ستكون قادرة على التفريق بين الجيد والرديء، طالما أنّ القراءة تُقدَّم لها عبر وسيلةٍ تُحبُّها وبقالبٍ مناسبٍ لتفكيرها ونمط حياتها.
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      11918 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      2769 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      13056 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      11563 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      71445 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      64464 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      42709 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      41749 مشاهده