الوطني للأرصاد يوسع شراكاته الدولية لتعزيز الأمن المائي عبر المشروع الإماراتي– الكازاخستاني

الوطني للأرصاد يوسع شراكاته الدولية لتعزيز الأمن المائي عبر المشروع الإماراتي– الكازاخستاني

واصل المركز الوطني للأرصاد توسيع شراكاته الدولية في مجالات المناخ والأرصاد الجوية والأمن المائي، من خلال المشروع الإماراتي–الكازستاني للاستمطار، الذي جرى تنفيذه في إقليم تركستان بجمهورية كازاخستان، في خطوة تعكس التزام دولة الإمارات بدعم الحلول المناخية المبتكرة وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة تحديات التغير المناخي وندرة المياه.
ويهدف المشروع إلى تعزيز فرص هطول الأمطار وزيادة مخزون المياه ودعم الإمدادات المائية للمناطق الزراعية، عبر توظيف أحدث تقنيات الاستمطار وتعديل الطقس التي طورها المركز الوطني للأرصاد، إلى جانب نقل المعرفة وبناء القدرات وتبادل الخبرات الفنية والعلمية مع الجانب الكازاخستاني.
وفي هذا الإطار، قام معالي الدكتور عبدالله أحمد المندوس، رئيس المنظمة العالمية للأرصاد الجوية مدير عام المركز الوطني للأرصاد، بزيارة رسمية إلى جمهورية كازاخستان على رأس وفد إماراتي ضم خبراء وفنيين ومتخصصين في تقنيات الاستمطار وتعديل الطقس، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الأرصاد والمناخ والأمن المائي، ومتابعة الجوانب التشغيلية والفنية للمشروع الإماراتي–الكازاخستاني للاستمطار.
وشهدت الزيارة بحث سبل تطوير التعاون في مجالات مراقبة المناخ، وأنظمة الإنذار المبكر، وتحديث البنية التحتية للأرصاد الجوية، وتعزيز تبادل البيانات العلمية والمناخية، إلى جانب دعم الجهود الدولية المرتبطة بالأمن المائي والاستدامة البيئية.
كما تناولت الزيارة المشروع الإماراتي–الكازاخستاني للاستمطار، الذي يهدف إلى دعم الموارد المائية وتعزيز فرص هطول الأمطار في المناطق الزراعية، في إطار توجه كازاخستان نحو تبني الحلول المناخية المبتكرة لمواجهة تحديات الجفاف وندرة المياه.
وفي إطار تنفيذ المشروع، كان فريق عمليات الاستمطار الإماراتي قد وصل إلى إقليم تركستان برفقة طائرة متخصصة لتنفيذ عمليات الاستمطار، حيث جرى تنفيذ رحلات استطلاعية للتحقق من جاهزية الطائرة وكفاءة الأنظمة الفنية المستخدمة قبل بدء التشغيل الكامل للمشروع، إلى جانب عقد اجتماعات فنية وحكومية لبحث الجوانب التنظيمية والتشغيلية وآليات التنسيق بين مختلف الجهات المعنية.
كما استعرض الفريق الإماراتي خلال الاجتماعات التجربة الرائدة لدولة الإمارات في مجال أبحاث وتقنيات الاستمطار وتعديل الطقس، وأحدث الحلول التشغيلية والتقنيات العلمية التي تم تطويرها وتطبيقها بنجاح لدعم استدامة الموارد المائية وتعزيز الأمن المائي.
من جانبه، أكد معالي الدكتور عبدالله أحمد المندوس أن المشروع الإماراتي–الكازاخستاني يجسد نموذجًا متقدمًا للتعاون الدولي في مواجهة التحديات المناخية وتعزيز الأمن المائي، مشيرًا إلى أن دولة الإمارات تمتلك خبرة رائدة عالميًا في مجال أبحاث وتقنيات الاستمطار وتعديل الطقس تم تطويرها على مدى سنوات طويلة من البحث العلمي والتجارب التشغيلية.
وأضاف معاليه أن المركز الوطني للأرصاد يواصل توسيع شراكاته الدولية ونقل المعرفة وتبادل الخبرات وبناء القدرات، بما يسهم في تطوير حلول مبتكرة ومستدامة لدعم الموارد المائية وتعزيز الجهود العالمية في مجال التكيف مع التغير المناخي.
ويعكس هذا التعاون توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، الرامية إلى تعزيز دور دولة الإمارات كشريك دولي فاعل في دعم الجهود المناخية العالمية وتطوير الحلول المبتكرة لتعزيز الأمن المائي والاستدامة البيئية.
ويأتي المشروع ضمن مذكرة التفاهم الموقعة بين المركز الوطني للأرصاد وهيئة “كازهايدروميت” الكازاخستانية للتعاون في مجالات الاستمطار وتقنيات تعديل الطقس وتبادل الخبرات العلمية والفنية.