اليوم الدولي للأسر: الشارقة تطلق أكثر من 125 برنامجاً لدعم وتمكين الأسرة والمرأة خلال عام

اليوم الدولي للأسر: الشارقة تطلق أكثر من 125 برنامجاً لدعم وتمكين الأسرة والمرأة خلال عام


قالت سعادة موضي الشامسي رئيس مؤسسة الشارقة للتنمية الأسرية إن المؤسسة تواصل جهودها في تعزيز الاستقرار الأسري وجودة الحياة عبر برامج ومبادرات نوعية تستهدف مختلف فئات المجتمع. وأوضحت الشامسي بمناسبة اليوم الدولي للأسر الذي يوافق 15 مايو من كل عام أن المؤسسة نفذت خلال العام الماضي 125 فعالية وبرنامجاً تخصصياً استفاد منها أكثر من 7000 شخص إلى جانب تقديم الخدمات الأرشادية الأسرية لـ 1068 مستفيدا وتنفيذ المبادرات التوعوية والشراكات المجتمعية بما يعكس دورها المستمر في دعم الأسرة الإماراتية وتعزيز تماسكها واستقرارها المجتمعي.
وأضافت: " نحتفي في هذا اليوم بالقيمة الأسمى في حياتنا الأسرة التي يبدأ منها الأمان وتنمو فيها القيم ويُبنى بها الإنسان " مؤكدة أن الأسرة المتماسكة مصدر القوة والطُمأنينة وصانعة الأجيال الواعية. من جانبها أكدت الشيخة هند بنت ماجد القاسمي رئيس مجلس سيدات أعمال الشارقة أن تمكين المرأة اقتصادياً يمثل ركيزة أساسية في بناء أسر مستقرة ومجتمع أكثر ازدهاراً واستدامة مشيرةً إلى حرص المجلس على دعم صاحبات المشاريع ورائدات الأعمال عبر برامج ومبادرات متخصصة تسهم في تطوير المهارات وتعزيز فرص النمو وتوسيع شبكات العلاقات المهنية. وأضافت أن المجلس يعمل على ترسيخ بيئة أكثر توازناً تُمكّن المرأة من المضي في مسيرتها المهنية بثقة دون أن يكون ذلك على حساب دورها الأسري انطلاقاً من قناعة راسخة بأن استقرار الأسرة يبدأ من تمكين أفرادها ودعم طموحاتهم
وأكدت الشيخة جواهر بنت عبدالله القاسمي مدير عام مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين أن مؤسسة فن – منصة الاكتشاف الإعلامي تواصل التزامها بدعم الأسرة وتعزيز دورها المحوري في تنشئة جيل واعٍ ومبدع من خلال إطلاق مبادرات إعلامية وتثقيفية تسهم في تنمية مهارات الأطفال والناشئة في المجال الإعلامي وترسيخ القيم الإيجابية لديهم.
وأضافت أن المؤسسة تواصل تنفيذ برامج وورش تفاعلية تستهدف مختلف الفئات العمرية إلى جانب تنظيم زيارات مدرسية ومجتمعية ضمن خطتها المستقبلية بما يسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الطلبة وأفراد المجتمع وتعزيز الثقافة الإعلامية والإبداعية بأساليب مبتكرة ومستدامة.
من جانبها قالت سعادة حنان المحمود نائب رئيس مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة: " يذكّرنا اليوم الدولي للأسر بأن بناء المجتمعات الصحية يبدأ من الإنسان ومن العادات التي تتشكل مبكرًا وترافقه في تفاصيل حياته ومن هذا المنطلق تعمل مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة على تحقيق رؤية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع بمناسبة اليوم الدولي للأسر عبر مسار يبدأ بمبادرات الطفولة المبكرة للإثراء الحركي والذهني ويمتد إلى مدارس الاحتراف الرياضي والمدارس التخصصية والحاضنات الرياضية التي استفادت منها 4170 طفلة ثم إلى الرياضة المجتمعية التي تفتح لأكثر من 1500 فتاة وامرأة أبواب التعرف على رياضات نوعية في أجواء آمنة ومحفزة وتتكامل هذه المسارات مع أنديتنا الأربعة التي تضم أكثر من 940 لاعبة ليبلغ إجمالي المستفيدات من خدماتنا ومبادراتنا أكثر من 6600 تأكيدًا على أن الاستثمار في صحة المرأة استثمار في الأسرة والمجتمع. من جانبها قالت سعادة مريم الحمادي مدير عام مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة عضو المجلس الاستشاري لمؤسسة القلب الكبير : " تؤمن نماء للارتقاء بالمرأة بأن تمكين المرأة هو تمكين للأسرة والمجتمع بأكمله فالمرأة ليست فرداً فقط بل هي ابنة تُلهم وأخت تُساند وأم تُربي وشريكة تسهم في بناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً ومن خلال برامج ومبادرات نوعية في مجالات التعليم والتمكين الاقتصادي والصحة وبناء القدرات أسهمت نماء في دعم أكثر من 645 ألفا من النساء داخل الدولة وخارجها لتمكينهن من تحقيق طموحاتهن وتعزيز أثرهن داخل أسرهن ومجتمعاتهن كما تنطلق مؤسسة القلب الكبير برؤى وتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي من قناعة راسخة بأن العمل الإنساني لا يكتمل إلا بتمكين الإنسان والأسرة من استعادة قدرتهما على الحياة بكرامة وأمان لذلك تركز مشاريع المؤسسة على إحداث أثر طويل المدى من خلال دعم التعليم والرعاية الصحية والحماية والتمكين الاقتصادي باعتبارها ركائز أساسية تساعد الأفراد والأسر على بناء مستقبل أكثر استقراراً.
وأكد سعادة خالد الناخي مدير مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية في بناء مجتمع متماسك وقادر على صناعة المستقبل مشيراً إلى حرص المؤسسة على تقديم برامج ومبادرات نوعية تسهم في تعزيز الترابط الأسري وتنمية قدرات الأفراد. وقالت سعادة ريم بن كرم مدير عام مجلس إرثي للحرف المعاصرة :" يواصل مجلس «إرثي» للحرف المعاصرة جهوده لتمكين المرأة وتعزيز دور الحرف في دعم الأسرة والمجتمع وذلك عبر برامج تدريبية ومبادرات تطوير مهني أسهمت خلال عامي 2024 و2025 في تمكين 656 حرفية داخل الدولة وخارجها.. وتزامناً مع «عام الأسرة» يحرص المجلس على توفير بيئة عمل مرنة تتيح للحرفيات مزاولة أعمالهن من المنزل مما يعزز الاستقرار الأسري ويدعم الاستقلال الاقتصادي ويستمر في تطوير برامجه ومراكزه التدريبية للحفاظ على الحرف التقليدية وإعادة تقديمها بقوالب معاصرة تخدم التنمية المجتمعية والاقتصاد الإبداعي. وقالت سعادة الدكتورة أسماء محمد حسوني مدير المكتب الإعلامي لمجلس الشارقة للأسرة والمجتمع :" يجب أن يركز الإعلام على تعزيز المعاني والقيم التي تقرّب أفراد الأسرة من بعضهم كالحوار والاهتمام والرحمة ومشاركة التفاصيل الصغيرة معهم التي تصنع دفء الحياة وحين تحمل الرسائل الإعلامية مضموناً صادقاً وإنسانياً فإن تأثيرها لا يكون لحظياً فقط بل يمتد أثره ليعمل على بناء روابط عاطفية عميقة تعيد للأسرة مكانتها في قلب الإنسان وتسعى إلى تأصيل معناها الحقيقي". وأشارت عائشة الملا مديرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان إلى أنه في عام الأسرة 2026 فإن جمعية أصدقاء مرضى السرطان ترجمت قيم التكاتف بـ 1.98 مليون درهم دعماً لـ 130 مريضاً إلى جانب تنفيذ مبادرات مجتمعية وتوعوية استفاد منها أكثر من 1,000 شخص و تؤكد مواصلة التزامها بتقديم الدعم الإنساني والتوعوي لمرضى السرطان وأسرهم وبالتزامن مع “عام الأسرة” في دولة الإمارات لعام 2026 أطلقنا حملة “للخير أهلٌ” خلال شهر رمضان المبارك تأكيداً منا على أهمية دور الأسرة في المجتمع ودعم المرضى في رحلة علاجهم وتعزيز استقرارهم وترسخ هذه الحملة قيمة الأسرة في الترابط والدعم المجتمعي. وقالت سعادة شيخة الشامسي مدير سجايا فتيات الشارقة إنه ضمن توجهات عام الأسرة في دولة الإمارات فإن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية في بناء شخصية الفتاة وتعزيز توازنها النفسي والاجتماعي مشيرةً إلى أن ترابط الأسرة وتماسكها يمثلان حجر الأساس في إعداد جيل واعٍ وقادر على الإسهام في تنمية المجتمع وصناعة المستقبل.
وقالت سعادة خولة الحواي مدير مؤسسة أطفال الشارقة إن مراكز الأطفال في الشارقة إلى جانب تقديمها البرامج والأنشطة لأكثر من 12,000 طفل وطفلة تمتد رسالتها لتشمل تعزيز التواصل الفعّال مع أولياء الأمور، ونشر المعرفة والوعي التربوي والأسري بما يسهم في بناء شراكة متكاملة تدعم نمو الأبناء وتوازنهم الفكري والاجتماعي و تحرص المؤسسة من خلال برامجها ومساراتها المتنوعة على دور الأسرة المحوري في ترسيخ القيم والمعارف لصناعة أجيال قادرة على مواكبة المستقبل والانفتاح على العلوم والثقافات مع التمسك الراسخ بالهوية الوطنية والقيم الأصيلة".
وقالت سعادة هنادي اليافعي مدير عام مؤسسة سلامة الطفل في الشارقة إن الطفل يجب أن يبقى حاضراً في قلب أي نقاش يرتبط بالأسرة ومستقبلها باعتباره أساس تكوينها وغايتها الأعمق مشيرة إلى أن جودة البيئة الأسرية تنعكس بصورة مباشرة على نموه النفسي والاجتماعي والمعرفي وتعد الأسرة البيئة الأولى التي يتعلم فيها الطفل معنى الأمان والثقة والانتماء ومنها تتشكل قدرته على بناء علاقات إنسانية سليمة والتفاعل الإيجابي مع العالم من حوله ومع التحولات الاجتماعية والتقنية المتسارعة تزداد الحاجة إلى الحفاظ على مركزية الأسرة في السياسات والبرامج الوطنية باعتبارها شريكاً رئيسياً في التربية والحماية وبناء الوعي المجتمعي . وقال الدكتور عبد الرحمن الياسي مدير ناشئة الشارقة :" يمثّل اليوم الدولي للأسر مناسبة وطنية واجتماعية راسخة تؤكد مكانة الأسرة بوصفها نواة المجتمع والحاضنة الأولى للقيم والهوية والانتماء والمسؤولية وانطلاقاً من هذا الدور المحوري تواصل ناشئة الشارقة جهودها في تمكين الناشئة وتعزيز ارتباطهم بأسرهم ومجتمعهم من خلال منظومة برامج ومبادرات نوعية تستهدف الفئة العمرية من 13 إلى 18 عاماً وأسهمت المؤسسة عبر مراكزها الـ 8 المنتشرة في إمارة الشارقة في استقطاب أكثر من 6300 منتسب بما يجسد التزامها بإعداد جيل واعٍ ومتمكن يسهم بفاعلية في دعم تماسك الأسرة واستدامة نهضة المجتمع.وقالت لطيفة الدرمكي نائب مدير المكتب الثقافي : "يحرص المكتب الثقافي على تقديم برامج ومبادرات ثقافية ومجتمعية تستهدف كافة أفراد الأسرة حيث قدم المكتب الثقافي الفعاليات الثقافية والتوعوية والورش التفاعلية والمسرحيات والإصدارات والمبادرات المجتمعية التي تعزز الحوار وتنمّي الإبداع وتدعم المشاركة المجتمعية الفاعلة بما ينسجم مع توجهات إمارة الشارقة وتوجهات الدولة أيضاً وخلال السنوات الثلاث الماضية قدم المكتب ما يقارب (54) برنامجا ثقافيا يخص الأسرة والمجتمع وبلغ عدد المستفيدين من هذه البرامج (399000) مستفيد. وقالت سعادة وفاء تيمور المدير التنفيذي لمجموعة الشارقة لخدمات الضيافة في مركز الجواهر للمناسبات والمؤتمرات :" حرصنا على دعم الأسر المنتجة عبر تخصيص مساحات مجانية للمشاركة في معرض أزيان وتنظيم إفطار خيري للأيتام وأسرهم إلى جانب التعاون مع أطفال الشارقة لتسليط الضوء على الأعمال الفنية لمنتسبيها واستخدامها على منتجات المركز.