برعاية وحضور محمد بن خليفة بن سلطان ال نهيان

انطلاق فعاليات المؤتمر السنوي التاسع لشعبة الإمارات لطب الأسرة في أبوظبي بمشاركة 1200 طبيب ومتخصص من 30 دولة

برعاية وحضور سمو الشيخ محمد بن خليفة بن سلطان أل نهيان، إنطلقت الخميس في أبوظبي أعمال المؤتمر السنوي التاسع لشعبة الإمارات لطب الأسرة 2026، الذي تستضيفه شعبة الإمارات لطب الأسرة التابعة لجمعية الإمارات الطبية، على مدى 3 أيام ، بمشاركة نحو 1200 طبيب ومتخصص في الرعاية الصحية، ونخبة من الخبراء والمتحدثين من 30 دولة من دول المنطقة والعالم.
وأكدت الشيخة الدكتورة نورة خالد صقر القاسمي رئيس جمعية الإمارات الطبية خلال كلمتها الإفتتاحية، أن طب الأسرة يأتي في صميم منظومة الرعاية الصحية، حيث يكون أطباء طب الأسرة في كثير من الأوقات هم نقطة الاتصال الأولى للمرضى، و يقدمون الرعاية للأفراد في مختلف مراحل حياتهم، ويطورون فهمًا عميقًا لصحتهم وأسرهم ومجتمعاتهم، مشيرة إلى أن طب الأسرة يكتسب أهمية خاصة في عام 2026، كونه عام الأسرة في دولة الإمارات وماركزت عليه مبادرة القيادة في ذلك، كون أن الأسرة تمثل ركيزة أساسية لمجتمع قوي ومتراحم، مايستوجب التركيز على أهمية رفاه الأسرة، والترابط والرعاية والاستقرار.
وأضافت:" نفتخربما حققته شعبة الإمارات لطب الأسرة من تطور على مدى السنوات، حتى أصبحت منصة مهنية متنامية الأهمية لأطباء طب الأسرة والمتخصصين في الرعاية الصحية في دولة الإمارات والمنطقة، وما بدأ كالتزام بتعزيز طب الأسرة، تطور ليصبح مجتمعًا مهنيًا حيويًا يكرّس جهوده للتعليم والتعاون والابتكار، لتحسين صحة ورفاه مجتمعاتنا، فالرعاية الصحية تشهد تطورًا مستمرًا، ونحن نشهد تقدمًا سريعًا في العلوم الطبية والتكنولوجيا والصحة الرقمية والوقاية والرعاية الشخصية، وفي الوقت ذاته، علينا أن نضمن بقاء الرعاية الصحية متمحورة حول الفرد والأسرة. 
وأكدت أن طب الأسرة يشهد تطورًا متسارعًا في دوره ضمن المنظومة الصحية، ليس فقط باعتباره نقطة الاتصال الأولى مع المريض، وإنما بوصفه ركيزة أساسية للوقاية والكشف المبكر وإدارة الأمراض المزمنة وتعزيز صحة المجتمع، فيما يعزز هذا المؤتمر دعم أطباء الأسرة بالمعرفة والأدوات والخبرات التي تساعدهم على مواكبة التطورات العلمية وتقديم رعاية صحية شاملة تتمحور حول احتياجات المريض والأسرة.
وشهد الشيخ محمد بن خليفة بن سلطان أل نهيان خلال فعاليات اليوم الأول ، توقيع إتفاقية بين الأولمبياد الخاص الإماراتي وشعبة الإمارات لطب الأسرة، لتقديم الدعم الطبي لأصحاب الهمم، كما شهد تكريم نخبة من الأطباء والمتخصصين تقديراً لإسهاماتهم المتميزة في ست فئات رئيسية، شملت التميز الأكاديمي والتعليمي، وأفضل بحث علمي، والتميز السريري، والمشاركة المجتمعية، والقيادة والتقدير، والتميز في الصحة الرقمية. 
ويشكل المؤتمر منصة علمية وطنية وإقليمية لتبادل الخبرات والمعرفة والاطلاع على أحدث المستجدات السريرية والممارسات القائمة على الأدلة في طب الأسرة والرعاية الصحية الأولية، بما يدعم تطوير مهارات الممارسين وتعزيز جودة الرعاية الصحية والوقاية وصحة المجتمع، ويقدم المؤتمر على مدار ثلاثة أيام أكثر من 30 جلسة ومحاضرة ونقاشًا علميًا وورشة عمل، بمشاركة نحو 30 طبيبًا وخبيرًا ومتحدثًا، إلى جانب عروض للملخصات العلمية وجلسات حوارية تفاعلية، ضمن برنامج علمي مكثف يناقش مجموعة واسعة من القضايا الصحية المرتبطة بالممارسة اليومية لأطباء الأسرة.
ويتناول البرنامج العلمي أمراض القلب والأوعية الدموية وتقييم عوامل الخطورة، والسكري والسمنة والصحة الأيضية، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض الكلى والكبد والجهاز التنفسي، وصحة الدماغ والكشف المبكر عن مرض ألزهايمر، وطب الأطفال والحالات العاجلة والطارئة، والصحة النفسية واضطرابات الشخصية، والأمراض الجلدية، واضطرابات العضلات والعظام، والحساسية والتهاب الأنف، والعلاج بالهرمونات البديلة، إلى جانب موضوعات طب نمط الحياة وتعزيز طول العمر الصحي، كما يناقش المؤتمر أحدث الأدلة العلمية في الممارسة الطبية، والتحديثات في إدارة الأمراض المزمنة ضمن الرعاية الأولية، والتقييم الطبي للمرضى قبل العمليات الجراحية غير القلبية، واقتصاديات وإدارة الصحة، إلى جانب أحدث التوجهات العلاجية في صحة القلب والأيض ودور الرعاية الأولية في التعامل مع السمنة والسكري من النوع الثاني.