رئيس الدولة ونائباه يعزون رئيس نيبال في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية
انفراجة مرتقبة.. قرعة دوري أبطال أوروبا وخلاف فيفا وويفا
خطفت آخر تطورات الخلاف بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) والاتحاد الدولي (فيفا) حول خطط لإدخال تمويل خاص إلى كأس العالم، الأنظار إلى حد بعيد، من أهمية قرعة دوري أبطال أوروبا المقررة الخميس في موناكو، إذ يُتوقع أن تتخلى الهيئة الكروية الأوروبية عن تهديدها بمقاطعة المسابقات العالمية.
وردّ ويفا الذي تهيمن أنديته ومنتخباته الوطنية على الاقتصاد العالمي لكرة القدم، بغضب شديد بعدما تبيّن في أواخر تموز-يوليو أن فيفا بقيادة السويسري-الإيطالي جاني إنفانتينو يسعى إلى إنشاء فرع تجاري تابع له لإدارة أبرز مسابقاته، مثل كأس العالم وكأس العالم للأندية.
وكان من شأن هذا المقترح أن يسمح لمستثمرين من القطاع الخاص بامتلاك حصص في شركة تُنشأ في إطار مبادرة «فيفا فوروارد إنتربرايز».
ووصف ويفا، برئاسة السلوفيني ألكسندر تشيفيرين، هذا المقترح بعبارات لاذعة، ناعتا إياه بـ»الصفقة المشبوهة والغامضة التي تُعقد خلف الأبواب المغلقة».
وقالت الهيئة الأوروبية في بيان قوي حظي بإشادة واسعة، لكونه شكل عاملا حاسما في التراجع السريع عن الخطة المثيرة للجدل «لن تشارك أي منتخبات وطنية تابعة لويفا في أي مسابقة تابعة لفيفا طالما بقيت هذه المقترحات قائمة».
لكن مع اجتماع مسؤولي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحادات الأعضاء في موناكو، قبيل قرعة دوري أبطال أوروبا، أفاد مصدر وكالة لفرانس برس بأن التهديد بمقاطعة بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم سيُسحب «على الأرجح».
وطالب ويفا بالتخلي عن الخطة بالكامل، كما طلب ضمانات «بأن مثل هذه المحاولات لتشويه صورة اللعبة على هذا النحو لن تتكرر مرة أخرى مستقبلا».
وقال مصدر الأربعاء لوكالة فرانس برس إنه مقتنع بأن هذا الشرط الثاني قد تحقق الآن.
وستكون النتيجة المباشرة لذلك أن ويفا لن يخاطر بتقويض جبهته الموحدة في المطالبة برحيل إنفانتينو عن منصبه، وهو ما كان سيحدث لو لم يدعم جميع أعضائه خطوة المقاطعة.
وتُقام كأس العالم تحت 20 عاما للسيدات في بولندا الشهر المقبل، فيما لا تزال التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم للسيدات 2027 في البرازيل جارية.
سيبدأ باريس سان جرمان الفرنسي مسعاه للفوز بلقب ثالث على التوالي، بعد أن احتفظ بلقب دوري أبطال أوروبا نهاية الموسم الماضي بفوزه على أرسنال الإنكليزي بركلات الترجيح في نهائي بودابست.
ويُعد ريال مدريد الإسباني، بألقابه بين عامي 2016 و2018، النادي الوحيد خلال الخمسين عاما الماضية الذي توّج بطلا لأوروبا ثلاث مرات متتالية.
وقال مدرب النادي الباريسي الإسباني لويس إنريكي للصحفيين في وقت سابق من هذا الشهر «لقد فزنا باللقب في آخر مرتين، ما يعني أن بإمكاننا الفوز به للمرة الثالثة. سيكون الأمر بالغ الصعوبة، لكن هذا هو طموحنا».
ويُعد هذا الموسم الثالث منذ اعتماد الصيغة الجديدة لدوري أبطال أوروبا، إذ يجتمع الآن 36 فريقا في دوري واحد كبير، ويخوض كل فريق مبارياته أمام ثمانية منافسين مختلفين، بواقع أربع مباريات بيتية وأربع خارج الديار.
ويتأهل أصحاب المراكز الثمانية الأولى في هذه المجموعة الموحدة مباشرة إلى الدور ثمن النهائي، فيما ستخوض الفرق المصنفة بين المركزين التاسع والرابع والعشرين مباريات فاصلة من أجل بلوغ مرحلة خروج المغلوب، بينما ستُقصى بقية الفرق.
وسيكون نصف الأندية المشاركة من الدوريات المحلية الكبرى في إنكلترا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا.
ويحظى الدوري الإنكليزي بخمسة ممثلين هم أرسنال، ومانشستر سيتي، ومانشستر يونايتد، وليفربول، وأستون فيلا.
كما تملك إسبانيا أيضا خمسة أندية من بينها ريال بيتيس العائد إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام عقدين.
وسيشارك كومو الإيطالي، بقيادة مدربه سيسك فابريغاس، نجم أرسنال وبرشلونة والمنتخب الإسباني السابق، للمرة الأولى بعدما قلب موازين القوى التقليدية في إيطاليا.
كما سيخوض نادي صباح الأذري للمرة الأولى دوري أبطال أوروبا، بعدما انطلق من الدور التمهيدي الأول وتخطى أربعة خصوم ليصل إلى هذه المرحلة.