بعثة الدولة في جنيف تنظم فعالية حول «وثيقة الأخوة الإنسانية»

19 سبتمبر 2019 المصدر : •• جنيف-وام: تعليق 128 مشاهدة طباعة
نظمت البعثة الدائمة للدولة في جنيف، بالاشتراك مع الوفود الدائمة لمصر والكرسي الرسولي وفرسان مالطة، حدثا على هامش أعمال الدورة الثانية والأربعين لمجلس حقوق الإنسان، خصص للتعريف بوثيقة الأخوة الإنسانية التي وقعها قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف في أبوظبي فبراير الماضي بهدف تعزيز العلاقات الإنسانية وبناء جسور التواصل والتآلف والمحبة بين الشعوب، إلى جانب التصدي للتطرف.
 
وأعرب سعادة عبيد سالم الزعابي المندوب الدائم لدولة الامارات لدى للأمم المتحدة في جنيف - في كلمته أمام المشاركين - عن فخره واعتزازه بأن تكون الإمارات أول دولة في المنطقة تستقبل قداسة البابا فرانسيس بجانب استضافتها توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك.. مؤكدا دعم الإمارات لروح هذه الوثيقة والقيم التي تدعو إليها .
 
وأشار إلى أن الوثيقة تشدد على المسؤولية الحاسمة للحكومات في تعزيز الاندماج والتعايش السلمي، مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية الوقاية ومعالجة الأسباب الجذرية للتطرف والتعصب.. مؤكدا أهمية دور اللجنة العليا لتحقيق أهداف الوثيقة والتي ستتولى مهام وضع إطار عمل للمرحلة المقبلة لضمان تحقيق أهداف الإعلان العالمي للأخوة الإنسانية . من جهته قال الدكتور سلطان الرميثي، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، إن ما ورد في الوثيقة من مبادئ وقيم يتطابق كليا مع مبادئ حقوق الإنسان ويتماشى مع منظومة الأمم المتحدة في مجالات المساواة وعدم التمييز القائم على الدين والمعتقد، مشددا على أن الهدف الأسمى من الوثيقة هو تحقيق التعايش والسلم بين الشعوب.
 
من جانبه لفت الدكتور محمد حسين المحرصاوي، رئيس جامعة الأزهر، إلى أن الاجتماع الأول للجنة العليا لتحقيق أهداف الوثيقة عقد في الحادي عشر من سبتمبر .. موضحا :” هناك رمزية في اختيار التوقيت وهي أنه إذا كان هناك من خص هذا التوقيت سابقا ليكون دعوة إلى الموت، فيزهق الأرواح وريق الدماء وينشر الفزع والخوف بين الناس، فلسان حالنا يقول إننا عقدنا اجتماعنا الأول في هذا التوقيت ليكون دعوة إلى الحياة والسلام العالمي والأخوة الإنسانية».
 
من ناحيته ألقى الأسقف إيفان يوركوفيتش، رسالة باسم المطران ميغيل أنجيل أيوسوغيكسوت، أمين سر المجلس البابوى للحوار بين الأديان عضو اللجنة العليا لتحقيق أهداف الوثيقة، أشاد فيها بدور دولة الإمارات في دعم الحوار بين الأديان، مؤكدا أهمية تنفيذ بنود الوثيقة والحفاظ على روح التعاون القائمة بين مختلف الأطراف المعنية بها.
 
من جانبها أشارت الدكتورة مونى رشماي، مديرة إدارة سيادة حكم القانون ومنع التمييز بمكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان بجنيف إلى جهود المفوضية السامية من أجل تحقيق التعايش السلمي بين الأديان .. لافتة إلى ضرورة أن يكون القائمون على متابعة تنفيذ الوثيقة منفتحين على جميع الأطراف بما في ذلك مكتب المفوضية.
 
من جانبه، أكد الدكتور بيتر بروف، مدير العلاقات الدولية بمجلس الكنائس العالمي، ضرورة تعميم الوثيقة على جميع شرائح المجتمع وخاصة في مناهج التعليم حتى يتشبع الشباب بقيم التسامح والتعاون ونبذ العنف، وهو الأمر ذاته الذي أكدت عليه سعادة ماري تيريز يكتي أدثان، المندوبة الدائمة لفرسان مالطا لدى الأمم المتحدة بجنيف، لافتة لأهمية إيلاء القيم الواردة بالوثيقة المكانة التي تستحقها على كل المستويات.
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      11155 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      1983 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      12248 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      11089 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      70630 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      63702 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      42243 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      41292 مشاهده