رئيس الدولة وملك الأردن يبحثان هاتفياً التطورات الإقليمية وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة
بلدية الحمرية تطلق مبادرة «أجمل مما كان» لمعالجة آثار الحالة الجوية وتعزيز المظهر الحضاري
أطلقت بلدية الحمرية مبادرة نوعية تحت مسمى «أجمل مما كان»، وذلك في إطار استجابتها الشاملة للحالة الجوية التي تأثرت بها الدولة مؤخراً، وما صاحبها من هطولات مطرية غزيرة ورياح قوية أدت إلى تشكل تجمعات مائية، وتراكم الأتربة والطين، وميلان بعض الأشجار في عدد من المواقع، إلى جانب العديد من الأثار التي استدعت إطلاق المبادرة.
وأكد سعادة مبارك راشد الشامسي، مدير بلدية الحمرية، أن المبادرة تأتي ترجمةً لحرص البلدية على تعزيز جاهزيتها الميدانية وسرعة تعاملها مع التحديات البيئية، مشيراً إلى أن فرق العمل باشرت فوراً بتنفيذ عمليات متكاملة شملت سحب تجمعات المياه، وإزالة الرواسب، ومعالجة آثار الرياح، بما يضمن إعادة المواقع المتأثرة إلى وضعها الطبيعي بصورة أجمل مما كانت عليه.
وأوضح أن المبادرة ترتكز على رؤية شاملة تستهدف إعادة تأهيل وتجميل منطقة الحمرية، بما يشمل الميادين العامة، والمرافق والمنشآت الحيوية، ودورات المياه العامة، إلى جانب الشواطئ والمناطق البرية بالحمرية، وذلك وفق أعلى معايير الجودة والاستدامة البيئية.
وأضاف أن المبادرة «أجمل مما كان» لا تقتصر فقط على المعالجة الفورية للأثر، بل تمتد لتشمل تعزيز جودة الحياة لسكان المنطقة، والارتقاء بالمظهر العام بما يعكس الهوية الحضارية للإمارة، ويواكب تطلعات استقبال الزوار والسياح في بيئة نظيفة وآمنة وجاذبة.
وأشار الشامسي إلى أن بلدية الحمرية وضعت عبر كوادرها من مختلف الإدارات والأقسام؛ خطة عمل متكاملة لتنفيذ المبادرة، تتضمن مؤشرات أداء مرتبطة بالخطة الاستراتيجية لبلدية الحمرية، بما يضمن تحقيق نتائج مستدامة وقياس الأثر بشكل دقيق، إلى جانب توظيف الإمكانات البشرية والفنية والتقنية بأعلى كفاءة.
وثمّن مدير البلدية دور المجتمع المحلي في دعم جهود البلدية، مؤكداً أن تعاون الأهالي والقاطنين من خلال الإبلاغ عن الملاحظات ساهم بشكل مباشر في سرعة الاستجابة ونجاح المبادرة.
واختتم الشامسي؛ بالتأكيد على استمرار فرق بلدية الحمرية الميدانية في العمل وفق خطط مدروسة لضمان استدامة النظافة العامة، وتحقيق أعلى مستويات الجاهزية، بما يعزز من مكانة الحمرية كوجهة حضارية متكاملة.