بلدية الحمرية توزع «تباشير الرطب» على الأهالي وتحيي الموروث الإماراتي الأصيل للعام الرابع على التوالي

بلدية الحمرية توزع «تباشير الرطب» على الأهالي وتحيي الموروث الإماراتي الأصيل للعام الرابع على التوالي

أطلقت بلدية الحمرية مبادرتها المجتمعية السنوية «تباشير الرطب» للعام الرابع على التوالي، والتي تتضمن توزيع الرطب من نخيل مدينة الحمرية على سكان المنطقة والأهالي وكبار المواطنين، إلى جانب الجهات والهيئات والمؤسسات الحكومية في الحمرية، احتفاءً بموسم الرطب وبشائر فصل الصيف، وتعزيزاً لقيم الترابط المجتمعي والمحافظة على الموروث الإماراتي الأصيل. وتأتي المبادرة تزامناً مع بداية موسم الرطب، الذي يُعد من أبرز المواسم الزراعية والتراثية في دولة الإمارات، ويحمل في طياته معاني الخير والعطاء، ويرتبط بذكريات اجتماعية وثقافية متجذرة في وجدان أبناء المجتمع، خاصة كبار المواطنين الذين عاصروا مواسم الحصاد وارتبطت حياتهم بالموروث الزراعي المحلي. وشهدت المبادرة تفاعلاً واستحساناً من الأهالي والجهات المستفيدة، الذين أشادوا باستمرار البلدية في تنفيذ هذه المبادرة السنوية التي أصبحت محطة مجتمعية ينتظرها الكثيرون مع بداية كل موسم للرطب. وأكد سعادة مبارك راشد الشامسي مدير بلدية الحمرية، أن مبادرة "تباشير الرطب" أصبحت إحدى المبادرات المجتمعية السنوية التي تحرص البلدية على تنفيذها لما تحمله من أبعاد إنسانية وتراثية ومجتمعية، مشيراً إلى أنها تسهم في تعزيز التواصل مع الأهالي وإحياء العادات الإماراتية المرتبطة بمواسم الخير والعطاء.
وقال: تمثل هذه المبادرة رسالة وفاء لموروثنا الوطني الأصيل، وفرصة لمشاركة الأهالي فرحة موسم الرطب الذي يعد جزءاً من الهوية الإماراتية، كما تعكس حرص البلدية على تعزيز جودة الحياة وترسيخ القيم المجتمعية التي تقوم على التكافل والتواصل والمحبة بين أفراد المجتمع. وأضاف أن الموسم الزراعي الحالي جاء ثمرة للجهود المتواصلة التي تبذلها كوادر البلدية في العناية بأشجار النخيل والمساحات الخضراء، مؤكداً أن الرطب يشكل قيمة غذائية وتراثية واقتصادية مهمة، ويُعد أحد أبرز المنتجات الزراعية التي ارتبطت بتاريخ دولة الإمارات وثقافتها الأصيلة.
وأشار الشامسي إلى أن بلدية الحمرية مستمرة في تنفيذ المبادرات المجتمعية التي تعزز الهوية الوطنية وتحافظ على الموروث الشعبي، وتدعم التواصل بين الأجيال، بما ينسجم مع توجهات إمارة الشارقة في صون التراث وتعزيز التلاحم المجتمعي.