جمعية الشارقة الخيرية تنفذ 14,997 جلسة غسيل كلى لـ332 مريضاً في 2025
بلدية الحمرية تُحيي قيم العطاء في رمضان بمبادرة إفطار صائم
تواصل بلدية الحمرية خلال شهر رمضان المبارك تجسيد رسالتها المجتمعية وتعزيز حضورها الإنساني عبر مبادرتها السنوية «إفطار صائم»، التي درجت على تنظيمها كل عام، لتكون جسراً للعطاء والتكافل بين أفراد المجتمع، وتجسيداً لقيم التراحم التي يتسم بها المجتمع الإماراتي خلال الشهر الفضيل. وتشهد المبادرة هذا العام مواصلة كوادر البلدية جهودهم في توزيع وجبات الإفطار على العمال ومستخدمي الطريق في عدد من المواقع الحيوية بمدينة الحمرية، لاسيما في المناطق التي تشهد كثافة عمالية وحركة مرورية نشطة، وذلك قبيل أذان المغرب، في مشهد إنساني يعكس روح التعاون والتلاحم بين مختلف فئات المجتمع. وتحرص فرق البلدية المشاركة في المبادرة على الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين، عبر تنظيم عمليات التوزيع في مواقع متعددة، بما يسهم في ترسيخ ثقافة البذل والعطاء، ويعزز من روح التضامن الإنساني خلال شهر رمضان المبارك. وفي هذا السياق، أكد سعادة مبارك راشد الشامسي، مدير بلدية الحمرية، أن مبادرة «إفطار صائم» تمثل إحدى المبادرات المجتمعية الراسخة التي تحرص البلدية على تنفيذها سنوياً، انطلاقاً من التزامها بدورها في خدمة المجتمع وتعزيز قيم التكافل والتراحم بين أفراده. وأشار الشامسي إلى أن شهر رمضان يشكل مناسبة متجددة لتعزيز العمل الإنساني وترسيخ ثقافة العطاء، لافتاً إلى أن البلدية تحرص من خلال هذه المبادرة على مدّ يد الخير للفئات العاملة ومستخدمي الطريق، بما يعكس القيم الأصيلة للمجتمع الإماراتي في مساندة الآخرين ومشاركة الخير معهم. وأضاف أن المبادرة تحظى بتفاعل وتقدير كبيرين من المستفيدين، الذين يعبرون في كل عام عن امتنانهم لهذه اللفتة الإنسانية التي تعكس عمق المسؤولية المجتمعية لبلدية الحمرية وحرصها على المشاركة الفاعلة في تعزيز أواصر التلاحم المجتمعي خلال الشهر الفضيل.
وأكد أن استمرار هذه المبادرة عاماً بعد عام يجسد نهج إمارة الشارقة في دعم المبادرات الإنسانية والمجتمعية، وترسيخ ثقافة العطاء والعمل الخيري، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك تسوده قيم المحبة والتراحم والتعاون.