ضمن رؤية مستدامة لترسيخ الهوية الخضراء

بلدية دبا الحصن تزرع 55 ألف شتلة لتعزيز الغطاء النباتي والمشهد الجمالي

بلدية دبا الحصن تزرع 55 ألف شتلة لتعزيز الغطاء النباتي والمشهد الجمالي


في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، (حفظه الله)، الرامية إلى تعزيز الاستدامة البيئية وتوسيع الرقعة الخضراء، واصلت بلدية دبا الحصن خلال الفترة الممتدة من يناير حتى إبريل 2026 تنفيذ حزمة من المشاريع الزراعية والتجميلية الهادفة إلى تحسين جودة الحياة وتعزيز الهوية البيئية للمدينة، عبر توسيع نطاق التشجير في مختلف المناطق السكنية والعامة.
وفي سياق تعزيز التنوع النباتي، بلغ إجمالي ما تمت زراعته من الزهور ومغطيات التربة بأكثر من (55 ألف شتلة)، شملت 44,850 زهرة موسمية، ما أسهم في تعزيز التكامل الجمالي للمناظر الطبيعية في المدينة. كما أظهرت الحصيلة الإجمالية للأعمال الزراعية خلال الفترة زراعة عشرات الشجرات، و7,616 شجيرة، بالإضافة إلى زراعة العديد من الأصناف المتنوعة، ما يعكس حجم التوسع في الرقعة الخضراء وتنوع الغطاء النباتي في مختلف المواقع.
وأكدت خديجة نجيب، مدير إدارة الزراعة في بلدية دبا الحصن، أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة استراتيجية متكاملة تهدف إلى بناء منظومة خضراء مستدامة تعتمد على أفضل الممارسات الزراعية وأحدث تقنيات الري وإدارة الموارد، مشيرة إلى أن البلدية تعمل بشكل مستمر على اختيار نباتات ملائمة للبيئة المحلية تضمن استدامة النمو وتقليل استهلاك المياه.
وأضافت أن "المشاريع الزراعية في دبا الحصن لا تقتصر على تحسين المشهد الجمالي فقط، بل تمثل رؤية متكاملة تهدف إلى تعزيز التوازن البيئي ورفع جودة الحياة، من خلال خلق مساحات خضراء تساهم في تحسين المناخ المحلي وتوفير بيئة صحية للسكان والزوار، إضافة إلى دعم التنوع البيولوجي وترسيخ مفهوم الاستدامة في العمل البلدي".
من جهته، قال سعادة طالب عبد الله، مدير بلدية دبا الحصن، إن هذه الإنجازات تعكس التزام البلدية بتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة (حفظه الله)، في جعل التنمية المستدامة نهجاً ثابتاً في جميع المشاريع، مشيراً إلى أن التوسع في الرقعة الخضراء يمثل أولوية استراتيجية تهدف إلى تعزيز جاذبية المدينة ورفع جودة الحياة فيها. وأضاف اليحيائي: "أن البلدية ماضية في تنفيذ خططها التجميلية والزراعية وفق رؤية طويلة المدى تستند إلى الابتكار في أساليب الزراعة واستخدام التقنيات الحديثة في الري والعناية بالنباتات"، مؤكداً أن "كل شجرة وزهرة في دبا الحصن هي جزء من مشروع حضاري متكامل يسعى إلى جعل المدينة نموذجاً في الاستدامة البيئية والتخطيط الحضري المتوازن، بما ينسجم مع تطلعات الإمارة في بناء مستقبل أكثر خضرة وجودة للحياة".
واختُتمت الأعمال الزراعية خلال هذه الفترة بنتائج تعكس نجاح الخطط التنفيذية للبلدية في تعزيز الغطاء النباتي وتجميل المدينة، بما يسهم في ترسيخ مكانة دبا الحصن كمدينة مستدامة تجمع بين التطور العمراني والطبيعة الخضراء في منظومة واحدة متكاملة.