رئيس الدولة ونائباه يوجهون تحية تقدير وامتنان للمعلمين في الإمارات
بنك الفجيرة الوطني وهيئة الفجيرة للبيئة يتعاونان لتعزيز الاستدامة والحفاظ على التنوع البيولوجي
وقع بنك الفجيرة الوطني وهيئة الفجيرة للبيئة اتفاقية تعاون تمتد لثلاث سنوات لتنفيذ مبادرات بيئية تدعم الأولويات البيئية لإمارة الفجيرة وتسهم في حماية إرثها الطبيعي.
وتشمل الشراكة مبادرة للتشجير في محمية وادي الوريعة الوطني، دعماً للجهود الرامية إلى زيادة الغطاء النباتي من الأشجار المحلية ضمن هذه المنطقة الطبيعية المحمية. كما تتضمن تنفيذ حملات للتوعية البيئية، وبرامج للاستدامة، ومبادرات مجتمعية، وفرصاً تطوعية للموظفين، وهو ما يسهم في تعزيز مشاركة شرائح المجتمع في حماية البيئة الطبيعية لإمارة الفجيرة.وقال عدنان أنور، الرئيس التنفيذي لبنك الفجيرة الوطني: “إن حماية البيئة في الفجيرة تمثل استثماراً في مرونة الإمارة على المدى الطويل ومستقبلها المستدام. ومن خلال هذه الاتفاقية مع هيئة الفجيرة للبيئة، نجمع بين التزامنا المشترك والعمل الفعلي لدعم الحفاظ على التنوع البيولوجي، والتشجير في متنزه وادي الوريعة الوطني، وإتاحة الفرصة لموظفينا للمساهمة في هذه الجهود. ونتطلع إلى العمل معاً على مبادرات تُحدث أثراً إيجابياً ومستداماً على البيئة والتنوع البيولوجي في الفجيرة.»ومن جانبها، قالت سعادة أصيلة عبدالله المعلا، مدير هيئة الفجيرة للبيئة: “يمثل وادي الوريعة جزءاً أساسياً من الإرث البيئي لإمارة الفجيرة، ويعتمد الحفاظ عليه على بناء شراكات قوية واستمرار مشاركة المجتمع. وستسهم هذه الشراكة مع بنك الفجيرة الوطني في دعم جهود الحماية البيئية في الإمارة، وتعزيز الوعي البيئي، وخلق فرص جديدة لأفراد المجتمع في أنحاء الإمارة للتفاعل مع البيئة والمساهمة في الحفاظ عليها.»
وتقع محمية وادي الوريعة الوطنية في سلسلة جبال الحجر، وتمتد على مساحة 220 كيلومتراً مربعاً، وتضم 1,099 نوعاً مسجلاً من الكائنات الحية، من بينها ما لا يقل عن عشرة أنواع مهددة عالمياً. كما تُعد محمية محيط حيوي معتمدة من منظمة اليونسكو، وموقعاً مدرجاً ضمن اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة ذات الأهمية الدولية، وقد أُدرج مؤخراً كأول موقع طبيعي في دولة الإمارات على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وذلك في عام 2026.
وبموجب الاتفاقية، سيتعاون بنك الفجيرة الوطني وهيئة الفجيرة للبيئة في تبادل المعرفة وتطوير مبادرات مشتركة واستكشاف فرص إضافية لتعزيز الاستدامة البيئية في الفجيرة. كما سيُشجَّع موظفو الجهتين على المشاركة في أنشطة تطوعية مشتركة، بما يسهم في تحويل أهداف الشراكة إلى مبادرات مجتمعية ملموسة على أرض الواقع.
وفي إطار هذه الشراكة، ستنضم هيئة الفجيرة للبيئة إلى رعاة الدورة العاشرة من سباق بنك الفجيرة الوطني، والذي يقام في 21 نوفمبر المقبل، حيث يجتمع العداؤون وعشاق اللياقة البدنية والعائلات في الفجيرة لقضاء صباح رياضي يعزز الصحة والرفاهية وروح المجتمع، ويوفر منصة إضافية لتشجيع المشاركة المجتمعية ونشر الوعي البيئي.