بوغوتا: سقوط القنبلة على حدود كولومبيا «حادثة عرضية»

بوغوتا: سقوط القنبلة على حدود كولومبيا «حادثة عرضية»


أكّد وزير الدفاع الكولومبي أن سقوط قنبلة إكوادورية على الجانب الكولومبي من الحدود كان حادثة، بعدما أدى اكتشافها إلى تفاقم التوترات بين البلدين الأسبوع الماضي.
وقال الوزير بيدرو سانشيز على منصة إكس «لم تكن القنبلة تستهدف كولومبيا. لقد كان الأمر حادثة عرضية».
وفي سياق حرب تجارية بين البلدين المتجاورين في أميركا الجنوبية، اكتشفت كولومبيا عبوة ناسفة غير منفجرة على أراضيها واتهمت الإكوادور بقصفها. ورفض الرئيس الإكوادوري دانيال نوبوا، في خضم حملة على المخدرات، هذه الاتهامات.
وبعد إجراء تحقيق، خلصت وزارة الدفاع الكولومبية إلى أن الجهاز سقط في البداية في الإكوادور قبل أن يرتد عن طريق الخطأ إلى كولومبيا.
وفكّكت القنبلة، وهي من نوع إم كيه وعادة ما تصنع في الولايات المتحدة والبرازيل، القوات العسكرية بعدما اكتشفها مزارعون محليون.
وتنفّذ كيتو، بدعم من الولايات المتحدة، حملة قصف لمكافحة تهريب المخدرات على جانبها من الحدود.
وفي تصريحات لوكالة فرانس برس، اتهم مزارعون في المنطقة الجيش الإكوادوري بقصف منازلهم وتعذيبهم بعد اتهامهم بالانتماء إلى مجموعات مقاتلة.
وتخوض الإكوادور وكولومبيا حربا تجارية مذ قام الرئيس نوبوا حليف ترامب بفرض رسوم جمركية على الدولة الجارة، متّهما بيترو بالتقاعس في سياق مكافحة الاتجار بالمخدّرات.
وتعبر حوالي 70% من الكوكايين المنتجة في كولومبيا (إلى الشمال) والبيرو (إلى الجنوب)، وهما أكبر منتجين لهذه المخدّرات في العالم، في الإكوادور المجاورة لهما لتصديرها عبر مرافئ المحيط الهادي.