ترامب يدرس الانسحاب من الناتو.. ويعتبره «نمرًا من ورق»
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يدرس بجدية انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بعد فشل الحلف في الانضمام إلى حربه ضد إيران.
ووصف الرئيس الأمريكي، في تصريحات لصحيفة تلغراف البريطانية، أمس الأربعاء، الحلف بأنه نمر من ورق، معتبراً أن مسألة خروج الولايات المتحدة من معاهدة الدفاع المشتركة، أصبحت الآن "أكثر من مجرد إعادة النظر" في العلاقات مع الحلف.
وعندما سُئل ترمب عما إذا كان سيعيد النظر في عضوية الولايات المتحدة في الحلف بعد انتهاء الصراع، أجاب: نعم، أستطيع أن أقول أن الأمر بات يتعدى أكثر من مجرد إعادة النظر.
وأضاف: لم يثر الناتو إعجابي يوماً، كنت أعلم دوماً أنهم نمر من ورق، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعلم ذلك أيضاً.
وتابع ترامب: عدم وجودهم لم يكن فقط لافتاً، بل كان من الصعب تصديقه، ولم أطلب منهم الكثير، ولم أضغط كثيراً، أعتقد أنه كان يجب أن يكون الأمر (مساعدتهم لنا) تلقائياً.
وقالت تلغراف، إن هذا هو أقوى مؤشر حتى الآن على أن البيت الأبيض لم يعد يعتبر أوروبا شريكاً دفاعياً موثوقاً، وذلك، بعد رفض الحلفاء طلبه إرسال سفن حربية لإعادة فتح مضيق هرمز.
وفي وقت سابق قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة ستضطر لإعادة النظر في علاقتها مع حلف شمال الأطلسي عندما تنتهي الحرب مع إيران.
وقال روبيو لقناة فوكس نيوز أعتقد أنه لا شك، للأسف، سيتعين علينا إعادة النظر في الفائدة التي يمثلها حلف شمال الأطلسي لبلادنا ضمن هذا التحالف
وأضاف في نهاية المطاف، هذا قرار يعود إلى الرئيس.
وأشار روبيو إلى أنه كان أحد أشرس المدافعين عن الناتو عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ الأميركي لأنه وجد فيه قيمة كبيرة.
وأوضح أن جزءا كبيرا من تلك القيمة كان يكمن في وجود قواعد عسكرية في أوروبا سمحت للجيش الأميركي ببسط نفوذه في أجزاء مختلفة من العالم.
وتابع إذا وصلنا إلى نقطة يمنعنا فيها حلف الناتو من استخدام هذه القواعد، بحيث لم نعد قادرين على استخدامها بشكل فعال للدفاع عن مصالح الولايات المتحدة، فإن الناتو يصبح طريقا ذا اتجاه واحد.