ترامب يعرب عن استيائه من ستارمر بشأن إيران

ترامب يعرب عن استيائه من ستارمر بشأن إيران


قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصحيفة ديلي تليجراف إن بريطانيا استغرقت وقتا طويلا للسماح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها الجوية في ‌عمليات ضد إيران، مضيفا أنه يشعر بخيبة أمل من موقف رئيس الوزراء كير ستارمر فيما يتعلق باستخدام قاعدة دييجو جارسيا الجوية المهمة.
ولم تسمح بريطانيا للولايات المتحدة باستخدام القواعد المشتركة في الغارات الجوية الأولى التي شنتها واشنطن ‌على إيران، ​لكن ستارمر قال مساء أمس الأول إنه وافق على طلب الولايات المتحدة باستخدامها في أي ضربات "دفاعية" ضد أهداف إيرانية.
وقال ترامب في المقابلة التي نشرت امس إن ستارمر "يبدو أنه كان قلقا بشأن شرعية" الضربات.
وفيما يتعلق بهذا الخلاف، قال ترامب "ربما لم يحدث هذا من قبل بين بلدينا"، مضيفا أن الأمر استغرق "وقتا طويلا" حتى ​يتراجع ستارمر عن موقفه.
وقال ‌ترامب إنه كان يتعين على ستارمر ​أن ​يوافق منذ البداية على استخدام الولايات المتحدة لقاعدة دييجو جارسيا وهي قاعدة جوية أمريكية-بريطانية ذات أهمية استراتيجية في المحيط الهندي. وأضاف موجها حديثه لستارمر أن إيران مسؤولة عن مقتل "الكثير من الناس من بلدكم".
* ترامب ينتقد اتفاق تشاجوس
شنت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران يوم السبت أسفرت عن مقتل الزعيم آية الله علي خامنئي. وأمس الأول أصابت طائرة مسيرة إيرانية الصنع قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني في ‌قبرص، مما تسبب في أضرار محدودة دون وقوع إصابات.
وقال ترامب إن من "المفيد" أن الولايات المتحدة ستتمكن الآن من شن عمليات من دييجو جارسيا، لكنه عبر عن "خيبة أمله الشديدة في كير" بسبب اتفاق أبرمه ستارمر ​بشأن سيادة جزر تشاجوس حيث تقع القاعدة.
وغير ترامب موقفه بشأن اتفاق تشاجوس، الذي تقول ‌بريطانيا إنه يضمن مستقبل القاعدة من أي ‌تحديات قانونية مستقبلية، مع نقل سيادة الأرخبيل إلى موريشيوس.
ووردت أنباء بأن أحدث موقف عدائي لترامب تجاه الاتفاقية نشأ عن رفض بريطانيا السماح ​باستخدام القاعدة في شن ضربات مستقبلية ضد إيران. وقال المتحدث ​باسم ستارمر إن العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة وترامب لا تزال قوية.
وقال المتحدث للصحفيين "بريطانيا والولايات المتحدة حليفان قويان، كما كنا على مدى عقود عديدة"، مضيفا أن الموقف تغير لأن "إيران تضر بالمصالح البريطانية وتعرض الشعب البريطاني لخطر كبير، إلى جانب حلفائنا في المنطقة".