رئيس الدولة يبحث مع رئيس المجلس الأوروبي هاتفياً الأوضاع في المنطقة وتداعيات العدوان الإيراني
تدمير سفن مموهة لأسطول الظل الإيراني هددت الملاحة العالمية
ترامب يهدد بمحو جزيرة «خرج» الإيرانية أو السيطرة عليها
هدد الرئيس الأميركي أمس بـمحو جزيرة خرج التي ترتدي أهمية استراتيجية كبرى لإيران، في حال لم تُعِد طهران فتح مضيق هرمز ولم تُفضِ المحادثات التي وصفها بأنها جادة، إلى نتيجة سريعة. وكتب ترامب على شبكته الاجتماعية تروث سوشال، تُجري الولايات المتحدة محادثات جادة مع نظام جديد وأكثر عقلانية لإنهاء عملياتنا العسكرية في إيران. لقد أُحرز تقدم هائل، ولكن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بسرعة لأي سبب من الأسباب - وهو ما يُرجح حدوثه - وإذا لم يُفتح مضيق هرمز على الفور، فسوف نختتم إقامتنا الممتعة في إيران بتفجير ومحو جميع محطات الطاقة وآبار النفط وجزيرة خرج (وربما جميع محطات تحلية المياه!).
وطرح ترامب فكرة سيطرة القوات الأمريكية على جزيرة خرج الإيرانية، التي تعتبر محطة تصدير النفط الرئيسية لإيران.
وجاء تصريح ترامب في مقابلة نشرتها صحيفة فاينانشال تايمز صباح أمس الإثنين.
وقال ترامب للصحيفة: ربما نسيطر على جزيرة خرج، وربما لا. لدينا كثير من الخيارات. سيعني ذلك أننا سنبقى هناك (في جزيرة خرج) لفترة.
ولدى سؤاله عن الدفاعات الإيرانية هناك قال: لا أعتقد أن لديهم أي دفاعات. يمكننا السيطرة عليها بمنتهى السهولة.
كما أعلن ترامب موافقة إيران على السماح لـ 20 سفينة نفط بالمرور من مضيق هرمز بدءاً من صباح أمس الإثنين ولمدة عدة أيام كبادرة احترام.
وقال ترامب للصحافيين الأحد على متن طائرة الرئاسة في طريقه إلى واشنطن: لا يسعني سوى القول إننا نقوم بعمل جيد للغاية في تلك المفاوضات، لكن لا يمكن أن تعرف النتيجة مع إيران لأننا نتفاوض معهم ونضطر دوماً إلى قصفهم.
ولدى سؤال ترامب عما إذا كانت إيران أجابت على خطة وقف إطلاق النار المؤلفة من 15 نقطة التي اقترحتها الولايات المتحدة، قال إنها قد أجابت، وأضاف لقد وافقوا على معظم النقاط. لم لا يوافقون؟ ولدى سؤاله عن إيران، قال ترامب تقدم طهران تنازلات كبيرة. وتابع إنهم يوافقوننا على الخطة.
وكشفت صحيفة التايمز البريطانية عن تفاصيل عملية سرية أدت إلى تدمير أسطول من السفن الحربية الإيرانية، التي كانت على هيئة سفن حاويات، في خطوة استهدفت إحباط خطط تهديد طرق الشحن التجاري.
وبحسب التقرير، جرى إغراق أو تعطيل ما وُصف بـقواعد بحرية عائمة" كانت تستعد لتنفيذ عمليات ضد الملاحة في مضيق هرمز ومناطق أبعد.
وأكد قادة عسكريون أمريكيون وإسرائيليون أن 5 سفن دُمرت أو غرقت خلال الشهر الماضي، ما أدى إلى إفشال خطط إيرانية لاستهداف السفن في نطاقات واسعة، شملت أيضاً بحر قزوين.
واعتمدت العملية على استهداف مزدوج للسفن وقياداتها، بهدف تحقيق عنصر المباغتة وشل القدرة على الرد.
وشملت الأهداف 3 سفن تابعة للوحدة البحرية في الحرس الثوري، من بينها حاملة الطائرات المسيّرة "شهيد باقري"، إضافة إلى سفينتين تابعتين للبحرية النظامية.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية تدمير شهيد باقري، فيما أوضح قائدها براد كوبر أن السفينة، التي تقارب في حجمها حاملات طائرات من حقبة الحرب العالمية الثانية، تعرضت لإصابة مباشرة أدت إلى اشتعال النيران فيها.