رئيس الدولة ونائباه يهنئون رئيسة آيسلندا بذكرى اليوم الوطني لبلادها
اعتبر الاتفاق مع طهران مبدئياً
ترامب: سنسقط القنابل على إيران إذا لم تحسن التصرف
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأربعاء، إن الاتفاق مع إيران مبدئي وإذا لم يحسنوا التصرف سنسقط عليهم القنابل.
وأضاف ترامب: الاتفاق مع إيران رائع وقوي ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
وأكمل: لن نستثمر أي أموال في إيران، الأنباء عن صندوق بـ 300 مليار دولار لإيران غير صحيحة ومن يريد الاستثمار هناك يمكنه القيام بذلك.
وأشاع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران الذي أعلن عنه يوم الأحد تفاؤلا بوضع نهاية قريبة للحرب التي أودت بحياة الآلاف وعطلت الاقتصاد العالمي.
ويقول مسؤولون من البلدين إن مذكرة التفاهم ستمدد وقف إطلاق النار الهش المعلن في أبريل 60 يوما أخرى وستعيد فتح مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي رئيسي أُغلق فعليا منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل بضرب إيران في 28 فبراير.
وأصرّ ترامب الثلاثاء على تخلي إيران عن برنامجها للأسلحة النووية، بينما تؤكد إيران منذ فترة طويلة أن برنامجها النووي للأغراض السلمية فحسب.
إلى ذلك، كشفت مصادر أمنية في تل أبيب مسارًا عسكريًّا موازيًا، تعمل إسرائيل حاليًّا على تهيئته، تأهبًا لاستئناف الحرب في إيران ولبنان، خلافًا لإستراتيجية الولايات المتحدة، الرامية إلى اعتماد القنوات الدبلوماسية سبيلًا لإنهاء الصراعات الإقليمية على مختلف الجبهات، حسب وسائل إعلام عبرية. وفيما تعتزم واشنطن وطهران توقيع اتفاق، الجمعة المقبل، يشمل وقف إطلاق النار على الجبهيتن الإيرانية واللبنانية، ترى مصادر إسرائيلية أن الاتفاق لن يصمد لمدة تتجاوز أيامًا أو أسابيع، وأكدت أن المستوى العسكري في تل أبيب يعكف حاليًّا على إعادة بناء بنك أهداف إسرائيل العسكرية في إيران ولبنان، وربما في جبهات إقليمية أخرى، بحسب صحيفة معاريف.
وقالت الصحيفة، إنه حتى صباح، الأربعاء، ما زالت إسرائيل تجهل حقيقة الاتفاق مع إيران، وتفسيرات الطرفين له، ومدى جدواه. وأبدت مصادر في المؤسسة الدفاعية تقديرات تؤكد أنه باستثناء مراسم استعراضية مبهرة، خلال التوقيع المزمع على الاتفاق الإطاري، لن تسفر النتائج عن شيء يُذكر على أرض الواقع؛ وتساءل مصدر عسكري آخر: هل تعتقدون أن الإيرانيين سيتخلون عن كميات اليورانيوم المخصب؟.
وتشير تقديرات في الجيش الإسرائيلي إلى أن الأمر مسألة وقت: أيام، أسابيع، وربما أكثر، قبل أن ينقلب هذا الاتفاق رأسًا على عقب أمام الأمريكيين.
وتؤكد أن صورة المستقبل المنظور في إيران أو لبنان ليست مبشرة، ولا سيما في ظل مرور المنطقة بمرحلة من الترقب الحذِر وإعادة التشكيل.