رئيس الدولة يؤكد التزام الإمارات بالعمل مع شركائها لتعزيز السلم والأمن والاستقرار والتنمية بالعالم
ضمن جناح البيت الإماراتي
تريندز يشارك في معرض بكين الدولي للكتاب 2026
يشارك «تريندز للبحوث والاستشارات»، التابع لـ«مجموعة تريندز»، في الدورة الثانية والثلاثين لمعرض بكين الدولي للكتاب 2026، المقرر انعقادها خلال الفترة من 17 إلى 21 يوليو المقبل في مركز المؤتمرات الوطني الصيني.
وتأتي هذه المشاركة تحت مظلة "البيت الإماراتي" بجناح دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تحلّ ضيف شرف هذه النسخة المنعقدة تحت شعار «المجتمع والناس». وتجسّد هذه المشاركة الاستراتيجية نهج «تريندز» الراسخ في توسيع حضوره الفكري على الساحة الدولية، وتعزيز شراكاته المعرفية مع كبرى المؤسسات البحثية والأكاديمية العالمية، سعياً إلى بناء جسور مستدامة للتبادل الحضاري بين الشعوب.
رؤية استشرافية
وأكد الباحث الرئيسي عبد العزيز الشحي، نائب مدير عام تريندز للبحوث والاستشارات ورئيس الوفد إلى بكين، أن الصين تمثل ركيزة استراتيجية محورية ضمن توجهات «تريندز» ومشاريعه المعرفية، مشيراً إلى ما تمتلكه من إرث حضاري عريق ومؤسسات أكاديمية ذات ثقل وتأثير دوليين.
وقال الشحي:«إن وجود تريندز في معرض بكين الدولي للكتاب، تحت مظلة البيت الإماراتي، الذي تشرف علية سفارة دولة الامارات في بكين ، ينطلق من حرص معرفي حقيقي على قراءة التحولات العالمية وتحليلها وتقديم رؤى استشرافية فاعلة».
وأضاف أن «تريندز» يعمل على تعزيز شراكاته مع أبرز مراكز الفكر الصينية والدولية، بما يدعم جهود إنتاج المعرفة ونشرها، ويفتح آفاقاً واعدة للتحول الرقمي وإدارة المعرفة بين البلدين.
إصدارات متنوعة وموسوعات فكرية
بدورها، استعرضت روضة المرزوقي، رئيس قطاع التوزيع والمعارض في «تريندز»، ملامح المشاركة الفكرية في هذا الحدث الدولي البارز، مؤكدةً أن منصة «تريندز» في البيت الإماراتي ستقدم للجمهور الصيني والعالمي باقة متنوعة وثرية من نتاجها البحثي والمعرفي.
وأشارت المرزوقي إلى حرص «تريندز» على أن تكون مشاركته نوعية ومنسجمة مع شعار المعرض «المجتمع والناس»، لافتةً إلى أن المنصة تضم أحدث إصدارات «تريندز للبحوث والاستشارات»، إلى جانب سلاسل الدراسات الاستراتيجية والسياسية والاقتصادية، وأبرز أجزاء «موسوعة تريندز حول جماعة الإخوان المسلمين»، التي نالت اهتماماً عالمياً واسعاً وتُرجمت إلى عدة لغات.
نقطة ارتكاز حيوية
من جانبه، أوضح الدكتور يانغ يو شين، مدير مكتب «تريندز» في الصين، أن مكتب بكين يشكّل نقطة ارتكاز حيوية لربط الفكر العربي بنظيره الصيني، مبيّناً أن مشاركة هذا العام ستتمحور حول استعراض أحدث الدراسات والبحوث المترجمة، والخدمات الاستشارية التي تقدمها شركات «تريندز»، مع التركيز على قضايا الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة، والاستدامة.
وأضاف أن المشاركة ستشهد عقد لقاءات ثنائية رفيعة المستوى مع دور النشر والمؤسسات الصينية، لبحث آفاق التعاون المشترك في قطاعي النشر والملكية الفكرية.
البيت الإماراتي.. زخم ثقافي
تندرج مشاركة «تريندز» ضمن «البيت الإماراتي»، الذي يضم أكثر من 120 مشاركاً يمثلون ما يزيد على 20 جهة اتحادية ومحلية ومؤسسة ثقافية وأكاديمية. ويقدم هذا البيت صورة حية وشاملة عن الحراك الثقافي والمعرفي الإماراتي، ليكون شاهداً على حضور إماراتي متميز يجمع بين أصالة الهوية والانفتاح الثقافي العالمي.