دياب أقرب للتنحي واللبنانيون ينتفضون ضد حزب الله

تسونامي الاستقالات يهدد بانهيار حكومة لبنان

11 أغسطس 2020 المصدر : •• عواصم-وكالات تعليق 125 مشاهدة طباعة

تستمر أزمة لبنان في التفاعل بعد انفجار بيروت، وبدأ بعض الوزراء يقفز من المركب الحكومي الذي يقوده رئيس حكومة حسان دياب الذي أصبح بدوره أقرب إلى الاستقالة.
وحسب صحف عربية صادرة أمس الإثنين، أصيبت الحكومة اللبنانية بانتكاسة كبرى، بعد تسونامي الاستقالات المتتالية وعجزها عن تطويق سخط الشارع، ورفضها كشف ملابسات تفجير المرفأ يوم الثلاثاء الماضي.

استقالات
كشفت مصادر لصحيفة “الجريدة” الكويتية، أن “وزراء كثيرين كانوا يتحضرون لتقديم استقالاتهم، على رأسهم وزير الاقتصاد راؤول نعمة، ووزير التربية طارق المجذوب، ووزير البيئة ديمانوس قطار، ما يفتح الباب لتقدم رئيس الحكومة حسان دياب باستقالة الحكومة اليوم».
وأضافت أن “دياب جهد لإقناع الوزراء لتأجيل استقالاتهم، وعقد اجتماعاً وزارياً لبحثها، أو لبحث الاستقالات الجماعية، وهو الذي أراد التقاط فرصة جديدة، وتأجيل الاستقالة إلى ما بعد جلسة الحكومة اليوم».

سقوط
وأشارت صحيفة “نداء الوطن” اللبنانية إلى أن حكومة دياب اهتزت ولكنها لم تقع فعلياً وإنما معنوياً، بدليل إعلان البرلمان اللبناني جلسة لاستجوابها ما يضعها أمام امتحان يمكن أن تفشل في تجاوزه.
ولفتت الصحيفة إلى أن القوى السياسية، بما فيها “الثنائي الشيعي”، لم تكن تملك تقديراً صحيحاً لما حصل خلال اليومين الماضيين في الشارع ومع الحكومة حيث وصدمت مجريات الأحداث التي شهدها الشارع الجميع.
وأوضحت الصحيفة أنه نيابياً وبعيداً من “الاستقالات بالمفرق” وغالبيتهم من الموارنة، كان بري يتريث في الدعوة الى جلسة نيابية لمساءلة الحكومة في محاولة لتجنبها هذه الكأس التي قد تطيح بها، لكنه لم يجد مفراً من الدعوة الى جلسات مفتوحة ابتداءً من الخميس خاصةً، أن البلد دخل في حال طوارئ منذ أسبوع ولا بد للمجلس أن يفتح أبوابه».

بيروت تشتعل
وتناولت صحيفة “أخبار الخليج” التوتر في بيروت المدينة من مظاهرات واقتحام وزارات ونداءات لاستقالة الحكومة وسحب سلاح حزب الله الإرهابي، وتشكيل حكومة إصلاح همها صالح الوطن لا صالح إيران، ولا تقدم الوطن ضحية لمصالح إيران ومطالبها في التوسع والنفوذ. وأشارت الصحيفة إلى أن مطالبة المتظاهرين “بتحقيق دولي في انفجارات بيروت حتى لا تتستر الحكومة على حزب الله الذي يقف وراء هذا الانفجار، وهو الذي يخزن الأسلحة والمتفجرات في المناطق السكنية منذ أعوام، لكن الحكومة رفضت أن يكون هناك تحقيق دولي، على غرار ما حدث في اغتيال الحريري حيث لم يحاكم المجرمون، ولم يلقوا جزاءهم لأن حزب الله يقف وراءهم وجميع أعداء العرب يريدون لحزب الله ان يبقى ليدمر العرب دولة تلو أخرى».

زبدة الكلام
من جهتها قالت صحيفة “الاتحاد” الإماراتية في افتتاحية بعنوان “زبدة الكلام” إن “الدول العربية والأجنبية لم تقصر في مد يد المساعدة لإغاثة الشعب اللبناني، بعيداً عن أي خلافات سياسية، وانصبت كل الجهود ولا تزال على تسريع إرسال المساعدات، وعلى كيفية تأمين وصولها إلى المتضررين، دون تعرضها للنهب من جانب “الأيدي الفاسدة».
وأشارت الصحيفة إلى أن “البيان الختامي لمؤتمر المانحين جاء واضحاً في توافق الدول المشاركة على أن تُسلَّم المساعدات مباشرة إلى الشعب اللبناني، بأعلى درجات الفاعلية والشفافية”، مُضيفةً “لكن ما لم يذكره البيان حول آلية تسليم المساعدات، جاء في كلمة الإمارات مباشراً وصادقاً في التأكيد على أن تجاوز الأزمة الراهنة وتداعياتها يتطلب أن تكون كافة المنافذ والموانئ والمطارات تحت الإشراف المنفرد للدولة اللبنانية، وتفعيل قرار مجلس الأمن 1701 الهادف إلى نزع الأسلحة لتكون مقتصرة في يد القوات المسلحة اللبنانية».
وقالت الصحيفة: “زبدة الكلام، أن نجاح المؤتمر يبقى رهناً بإنشاء آلية موحدة وشفافة للاستجابة الإنسانية الطارئة للشعب اللبناني، تركز على دعم واستمرارية القطاعات الحيوية لا سيما الصحية والتعليمية، وهذا يعني إلى الآن التعاون مع المنظمات والأطراف الدولية الفاعلة لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها” معتبرةً أن “المطلوب أن يساعد لبنان نفسه بالتخلص من الدويلات الداخلية وإرساء قاعدة تطمئن هذه الدول على أن المساعدات لن تذهب هباء في جيوب ميليشيات الفاسدين وأولها حزب الله.

انهيار الحكومة
من جهتها، ذكرت محطة “إم تي في” اللبنانية، أن استقالة الحكومة اللبنانية الإثنين “ممكنة”، مضيفة أن “الموضوع مطروح بشكل كبير ما يجعل من جلسة الغد جلسة مصيريّة”، فيما نقلت صحيفة “النهار” عن رئيس مجلس النواب نبيه بري قوله: “جلسات مفتوحة للمجلس النيابي اعتباراً من الخميس لمناقشة الحكومة على الجريمة المتمادية التي لحقت بالعاصمة». من جهته، دعا البطريرك بشارة بطرس الراعي إلى “استقالة الحكومة، إن لم تستطع تغيير طريقة حكمها وباتت عاجزة عن النهوض بالبلاد، ومساعدتها على التعافي من الانفجار المروّع».
وتعتبر موجة الاستقالات المتوالية بين الوزراء والنواب مهمة للغاية، حيث أنه في حال استقال ثمانية وزراء من أصل 20 يشكلون مجلس الوزراء، فتعتبر الحكومة بحكم المستقيلة.
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      17113 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      7430 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      18325 مشاهده
 المفكر الإسلامي زين السماك يرحل عن عالمنا
  12 أبريل 2020        6 تعليق      845 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      76410 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      69024 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      44429 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      43349 مشاهده