الإمارات تُدين الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت الكويت والبحرين
تعاون بين«أبوظبي للرياضات الإلكترونية» و«أسباير» لتطوير الألعاب المعتمدة على الذكاء الاصطناعي
أعلنت أبوظبي للرياضات والألعاب الإلكترونية توقيع اتفاقية تعاون مع "أسباير"، بهدف دعم تطوير الألعاب المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعزيز مكانة إمارة أبوظبي مركزاً عالمياً رائداً يجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والإبداع والابتكار في قطاع الترفيه التفاعلي.
وقع الاتفاقية، سعادة سعيد علي عبيد الفزاري، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الإستراتيجية في دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، وستيفان تيمبانو، الرئيس التنفيذي لشركة "أسباير".
وتهدف الاتفاقية إلى مواءمة منظومة تطوير الألعاب في أبوظبي مع أحدث القدرات البحثية والتقنية المتقدمة، من خلال تطوير مشاريع مبتكرة، وتوسيع نطاق استخدامات الذكاء الاصطناعي في تصميم وتطوير الألعاب الرقمية.
وبموجب الاتفاقية، ستعمل "أسباير"، التابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة، على توظيف خبراتها في تحديد التحديات الصناعية وتطوير الحلول التقنية المبتكرة وتحويلها إلى تطبيقات عملية قابلة للتوسع، بما يسهم في تسريع وتيرة الابتكار داخل قطاع الألعاب.
كما ستوفر الشراكة، من خلال شبكة "أبوظبي للألعاب والرياضات الإلكترونية" الواسعة التي تضم نخبة من الشركاء المحليين والدوليين، فرصاً جديدة للشركات الناشئة واستوديوهات تطوير الألعاب للاستفادة من أحدث الأدوات التقنية والخبرات المتخصصة، بما يدعم تحويل الأفكار الإبداعية إلى منتجات تجارية تنافسية قادرة على الوصول إلى الأسواق العالمية.
وقال سعادة سعيد علي عبيد الفزاري، إن الشراكة مع "أسباير" تمثل خطوة مهمة نحو دمج القدرات البحثية العالمية مع قطاع الألعاب سريع النمو في أبوظبي، بما يفتح آفاقاً جديدة للابتكار وتطوير المواهب الوطنية ودعم مستهدفات التنويع الاقتصادي، وبناء منظومة متكاملة تتيح الوصول إلى التقنيات المتقدمة، وتمكّن شركات الألعاب والمطورين والمبدعين من توسيع أعمالهم. من جانبه أكد ستيفان تيمبانو، أن قطاع الألعاب أصبح أحد أبرز المجالات الإستراتيجية للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، لما يوفره من بيئة تجمع بين اتخاذ القرار اللحظي والمحاكاة المتقدمة واستقطاب الكفاءات الإبداعية، لافتاً إلى أن الشراكة ستسهم في ربط الأبحاث والتقنيات المتقدمة بمنظومة الألعاب المتنامية في أبوظبي، وتسريع تبني حلول الذكاء الاصطناعي، وتعزيز القدرات المحلية.