محمد بن راشد يطلع على مخططات وقف تحدي القراءة العربي من «شوبا العقارية» بقيمة 500 مليون درهم
تقرير أممي يدعو إلى تبريد كوكب الأرض عبر تقنية فضائية
خلص تقرير للأمم المتحدة إلى أن الجهود المبذولة حاليا لاحتواء ظاهرة التغير المناخي غير كافية، مما يعني أنه حان الوقت لتوظيف تقنيات لعكس أشعة الشمس التي تصل إلى الكرة الأرضية.وقال تقرير أعده برنامج الأمم المتحدة المخصص للبيئة إن ظاهرة التغير المناخي تتفاقم مع بروز بعض التداعيات التي يتعذر محوها، وفق ما ذكرت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية.
وأضاف التقرير أنه نظر في تقنيات حرف الإشعاع الشمسي (SRM)، التي تسعى إلى تبريد الأرض بسرعة عبر عكس نسبة صغيرة من ضوء الشمس إلى الفضاء.ولفت إلى أنه بينما لا يُنصح حاليا باستخدام هذه التقنيات، إلا أن وجهة النظر هذه ربما تتغير في حال ظلت جهود مكافحة التغير المناخي غير كافية.
وقال تقرير الأمم المتحدة إن تقنيات (SRM) الخيار الوحيد الذي بوسعه تبريد الأرض خلال سنوات، لكن يجب الحفاظ عليه لفترة ممتدة بين عقود وقرون.وأوضح أن التكلفة الخاصة بهذه التقنيات تبلغ عشرات المليارات من الدولارات في العام الواحد لتبريد الأرض بمقدار درجة مئوية واحدة.ويأتي هذا التطور بعدما وقّع 60 عالما رسالة مفتوحة تطالب بإجراء مزيد من الأبحاث في استراتيجية التي يشار إليها أحيانا بـ" هندسة جيولوجيا أشعة الشمس".
وأضاف التقرير أنه نظر في تقنيات حرف الإشعاع الشمسي (SRM)، التي تسعى إلى تبريد الأرض بسرعة عبر عكس نسبة صغيرة من ضوء الشمس إلى الفضاء.ولفت إلى أنه بينما لا يُنصح حاليا باستخدام هذه التقنيات، إلا أن وجهة النظر هذه ربما تتغير في حال ظلت جهود مكافحة التغير المناخي غير كافية.
وقال تقرير الأمم المتحدة إن تقنيات (SRM) الخيار الوحيد الذي بوسعه تبريد الأرض خلال سنوات، لكن يجب الحفاظ عليه لفترة ممتدة بين عقود وقرون.وأوضح أن التكلفة الخاصة بهذه التقنيات تبلغ عشرات المليارات من الدولارات في العام الواحد لتبريد الأرض بمقدار درجة مئوية واحدة.ويأتي هذا التطور بعدما وقّع 60 عالما رسالة مفتوحة تطالب بإجراء مزيد من الأبحاث في استراتيجية التي يشار إليها أحيانا بـ" هندسة جيولوجيا أشعة الشمس".