تكريم 60 جهة تقديراً لإسهاماتها في أسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة 2025

تكريم 60 جهة تقديراً لإسهاماتها في أسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة 2025


كرّمت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، 60 جهة تقديراً لإسهاماتها في إنجاح أسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة 2025، وذلك خلال حفل أُقيم بحضور عدد من الشركاء وممثلي الجهات الداعمة.
وأكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، الأمين العام لمؤسسة إرث زايد الإنساني، في الكلمة الرئيسية خلال الحفل، أهمية الشراكة في دعم منظومة تنمية الطفولة المبكرة، ودور التعاون بين الجهات الحكومية والخاصة والمجتمعية في تحقيق أثر مستدام ينعكس إيجاباً على الأطفال والأسر في إمارة أبوظبي.
وتم تنظيم أسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة 2025 خلال الفترة من 17 إلى 23 نوفمبر 2025 في كل من أبوظبي والعين والظفرة، وجمع الأسر من خلال أكثر من 300 تجربة وفعالية قادها الشركاء، وركّزت على اللعب والتعلّم والاكتشاف، بالتزامن مع الحملة التوعوية "سنواتهم الأولى تفرق"، التي شجّعت المجتمع على إدراك أهمية السنوات الأولى في حياة الطفل.
وشملت الجهات المُكرَّمة شركة "أدنوك" بصفتها شريك قطاع الطاقة، والأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة بصفتها شريك الرؤية، ومجموعة بيورهيلث بصفتها شريك الصحة، إلى جانب كل من دائرة البلديات والنقل، ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، ونادي أبوظبي للرياضات البحرية، ومركز أبوظبي للصحة العامة، وشركة "M42"، ودائرة تنمية المجتمع، ومجلس أبوظبي الرياضي، وشركة ميرال، والأرشيف والمكتبة الوطنية، وشركة مدن، وغيرها.
من جانبه قال سعادة الدكتور يوسف الحمادي، المدير التنفيذي لقطاع الريادة والمعرفة في هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، إن تكريم الشركاء اليوم يؤكد التزام الهيئة بنهج العمل التكاملي، إيماناً بأن تنمية الطفولة المبكرة مسؤولية مشتركة، فيما شكّل أسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة منصة فاعلة لترجمة هذا التعاون إلى أثر ملموس وصل إلى الأطفال والأسر في مختلف مناطق الإمارة، وأسهم في تعزيز الممارسات الإيجابية داخل الأسرة.
وشهد الأسبوع تفاعلاً مجتمعياً واسعاً، حيث شارك أكثر من 65 ألف زائر، فيما حققت الحملة التوعوية المصاحبة للأسبوع "سنواتهم الأولى تفرق" أكثر من 109 ملايين مشاهدة لرسائلها، إلى جانب أكثر من 862 ألف نقرة وتفاعل، فيما حصد الفيلم الرسمي للحملة 9.9 مليون مشاهدة.
كما قامت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة بتوزيع 600 نسخة من دليل الصحة النفسية للوالدين، إلى جانب "حزمة الوالدين"، وهي مورد عملي يجمع بين إرشادات الخبراء ونصائح مبسّطة لمساعدة الوالدين على دعم نمو أطفالهم في سنواتهم الأولى من خلال التفاعلات اليومية.
من جهتها، أعربت الدكتورة غُوَيّة النيادي، نائب رئيس أول الهوية الوطنية وجودة الحياة والمسؤولية المجتمعية في "أدنوك"، عن فخر أدنوك بشراكتها مع هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة في تنظيم هذه المبادرة المميزة التي تؤكد التزام "أدنوك" الراسخ بدعم جودة حياة الأفراد والأسر والمساهمة في تعزيز تنمية أجيال المستقبل.
وأضافت أنه من خلال المشاركة في مبادرات دعم الطفولة المبكرة، تساهم أدنوك بدور مهم في بناء مجتمعات أقوى وترسيخ مكانة أبوظبي كإمارة حاضنة وداعمة للأسرة. من جانبها، قالت سعادة الدكتورة ميرا الكعبي، رئيس الأكاديمية الوطنية لتنمية الطفولة بالإنابة، إن مرحلة الطفولة المبكرة تشكل إحدى أهم المراحل في حياة الإنسان، نظرًا لدورها المحوري في تهيئة الأطفال لاكتساب المهارات الحياتية، وترسيخ أسس التعلّم، بما يسهم في تشكيل الشخصية وتنمية القدرات اللازمة للتعلّم مدى الحياة.
وأعربت عن فخر الأكاديمية، باعتبارها شريك الرؤية، بدعم أسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة 2025 وحملة "سنواتهم الأولى تفرق"، والمساهمة في إيصال رسالة هادفة لاقت صدى واسعًا لدى الأسر والمجتمع في مختلف أنحاء إمارة أبوظبي.
من ناحيتها قالت ليا الدماني، الرئيس التنفيذي للاستدامة في مجموعة "بيورهيلث"، إن المجموعة تؤمن بأن بناء مجتمعات أكثر صحة يبدأ منذ السنوات الأولى من العمر ، ويعكس دعمها لهذه المبادرة الهامة التزامها بتعزيز مفاهيم الصحة الوقائية، وتمكين أولياء الأمور بالمعرفة، وضمان توفير الأسس لصحة مستدامة مدى الحياة للأطفال.
وأضافت أنه من خلال التعاون مع هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة وشركاء المجموعة، تفخر "بيورهيلث" بإسهامها في ترسيخ منظومة متكاملة ومستدامة تُعنى برعاية الصحة الجسدية والنفسية والعاطفية للأطفال والأسر في مختلف أنحاء الإمارة.
من جانبها أعلنت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة أن النسخة المقبلة من أسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة ستُقام خلال الفترة من 16 إلى 22 نوفمبر 2026، تحت الشعار ذاته: "معاً نجعل أبوظبي إمارة صديقة للأسرة".