G5 Holding تستعرض أحدث منتجاتها الدفاعية وقدراتها الصناعية بمعرض مراكش للطيران 2026
تكليف الزرفي بتشكيل حكومة عراقية جديدة
كلف الرئيس العراقي برهم صالح أمس الثلاثاء عدنان الزرفي وهو محافظ سابق غير مشهور بدرجة كبيرة على صعيد السياسة الوطنية بتشكيل حكومة جديدة خلال 30 يوما وذلك في محاولة لتجاوز أشهر من الجمود السياسي.
وكان الزرفي محافظا للنجف خلال الاحتلال الأمريكي بعد سقوط نظام صدام حسين ويرأس كتلة النصر الصغيرة في البرلمان التي ينتمي لها رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي حليف الولايات المتحدة.
وقال أعضاء في البرلمان لرويترز إن الرئيس برهم صالح لم يكلف الزرفي إلا بعد أن فشلت الأحزاب السياسية المنافسة الأكبر في اتخاذ قرار بشأن من سيخلف عادل عبد المهدي، الذي استقال في نوفمبر تشرين الثاني خلال اضطرابات حاشدة قتل فيها المئات.
وينظر إلى الزرفي، الذي عاش في الولايات المتحدة كلاجئ في التسعينيات بعد فراره من صدام حسين، على أنه شخصية علمانية نسبيا في بلد تهيمن عليه الأحزاب الطائفية منذ فترة طويلة.
ويتعين عليه الآن الحصول على ثقة البرلمان في حكومته الجديدة، وهي مهمة صعبة بسبب اعتراض الجماعات الرئيسية المدعومة من إيران على تعيينه.وقال عضو في البرلمان طلب عدم نشر اسمه إن الزرفى سيواجه مقاومة شديدة داخل البرلمان وسيحتاج إلى معجزة للموافقة على حكومته.وإذا تمكن الزرفى من الحصول على موافقة البرلمان على حكومته، فسيتولى إدارة البلاد حتى يتسنى إجراء انتخابات مبكرة.
والزرفي هو السياسي الثاني الذي يكلفه صالح بتشكيل حكومة منذ إعلان عبد المهدي استقالته. وفي الأول من فبراير شباط، قام الرئيس العراقي بتكليف محمد علاوي رئيساً للوزراء، لكنه سحب ترشيحه للمنصب بعد شهر، متهماً الأحزاب السياسية بعرقلته.
وكان الزرفي محافظا للنجف خلال الاحتلال الأمريكي بعد سقوط نظام صدام حسين ويرأس كتلة النصر الصغيرة في البرلمان التي ينتمي لها رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي حليف الولايات المتحدة.
وقال أعضاء في البرلمان لرويترز إن الرئيس برهم صالح لم يكلف الزرفي إلا بعد أن فشلت الأحزاب السياسية المنافسة الأكبر في اتخاذ قرار بشأن من سيخلف عادل عبد المهدي، الذي استقال في نوفمبر تشرين الثاني خلال اضطرابات حاشدة قتل فيها المئات.
وينظر إلى الزرفي، الذي عاش في الولايات المتحدة كلاجئ في التسعينيات بعد فراره من صدام حسين، على أنه شخصية علمانية نسبيا في بلد تهيمن عليه الأحزاب الطائفية منذ فترة طويلة.
ويتعين عليه الآن الحصول على ثقة البرلمان في حكومته الجديدة، وهي مهمة صعبة بسبب اعتراض الجماعات الرئيسية المدعومة من إيران على تعيينه.وقال عضو في البرلمان طلب عدم نشر اسمه إن الزرفى سيواجه مقاومة شديدة داخل البرلمان وسيحتاج إلى معجزة للموافقة على حكومته.وإذا تمكن الزرفى من الحصول على موافقة البرلمان على حكومته، فسيتولى إدارة البلاد حتى يتسنى إجراء انتخابات مبكرة.
والزرفي هو السياسي الثاني الذي يكلفه صالح بتشكيل حكومة منذ إعلان عبد المهدي استقالته. وفي الأول من فبراير شباط، قام الرئيس العراقي بتكليف محمد علاوي رئيساً للوزراء، لكنه سحب ترشيحه للمنصب بعد شهر، متهماً الأحزاب السياسية بعرقلته.