تمارين الأيروبك تجعل الدماغ يبدو أصغر سناً

تمارين الأيروبك تجعل الدماغ يبدو أصغر سناً

أظهرت فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ، أن أدمغة الذين مارسوا الرياضة مدة 150 دقيقة أسبوعياً على مدار 12 شهراً، بدت أصغر بـ 7 أشهر.
وحسب "ستادي فايندز"، لا يزال العلماء عاجزين عن تفسير هذه الظاهرة. فرغم قياس مستويات اللياقة البدنية، وتكوين الجسم، وضغط الدم، وبروتينات الدماغ، لم يفسر أي من هذه العوامل تغيرات عمر الدماغ، ما يجعل الآلية لغزاً.
وقبل بداية أي تمرين، كان ذوو اللياقة القلبية الوعائية الأفضل يتمتعون بالفعل بأدمغة تبدو أصغر سناً، أي أصغر بسنتين تقريباً مع كل تحسن ملحوظ في اللياقة البدنية.
وتمثل الثلاثينيات، والأربعينيات، والخمسينيات من العمر مرحلة حاسمة قد تحمي فيها التمارين الرياضية، من خطر الإصابة بالخرف بعد عقود. وتبين هذه الدراسة التي أجريت في جامعة بيتسبرغ أن مستويات النشاط المعتدلة كافية لإحداث فرق. وبعد 12 شهراً من التمارين المنتظمة، بدت أدمغة المشاركين أصغر بـ 7 أشهر تقريباً مما كانت عليه عند بداية التمرين. وأظهرت فحوصات بالرنين المغناطيسي، التي حللتها خوارزميات التعلم الآلي، تغيرات بنيوية قابلة للقياس مرتبطة بأدمغة أصغر سناً.وبحث العلماء عدة تفسيرات محتملة لهذه الظاهرة، لكن لم يثبت أي منها صحته. وتحسنت اللياقة البدنية، ولم يتغير ضغط الدم، وبقي الوزن ثابتاً، ولم تظهر عوامل نمو الدماغ تغيرات واضحة. ولكن لم يفسر أي من هذه العوامل تغير عمر الدماغ.