انطلاقاً من التزامها بالتميّز الأكاديمي وتعزيز المشاركة المجتمعية

جامعة أبوظبي تقود حوار التطور المؤسسي في الشرق الأوسط بمشاركة قيادات تعليمية

جامعة أبوظبي تقود حوار التطور المؤسسي في الشرق الأوسط بمشاركة قيادات تعليمية


اختتمت جامعة أبوظبي أعمال ملتقى "التطور المؤسسي والنهوض بالتعليم في الشرق الأوسط" ، الذي أقيم بالتعاون مع مجلس تطوير ودعم التعليم "CASE" خلال يومي 10–11 فبراير 2026. وجمع الملتقى نخبة من قيادات تطوير الجامعات والمؤسسات التعليمية على المستويين الإقليمي والدولي، ومتخصصي التطوير، وخبراء التواصل مع الخريجين، والمتخصصين في التسويق والمسؤولية المجتمعية للشركات، بهدف استعراض أحدث التوجهات، وطرح استراتيجيات مبتكرة، ومشاركة أفضل الأساليب في مجالات جمع التبرعات، والاتصال المؤسسي، وتعزيز ارتباط الخريجين بجامعتهم، في خطوة تُعد إنجازاً استثنائياً في مسيرة تطوير التعليم العالي في الشرق الأوسط.
وشهدت الفعالية حضور مشاركين من 17 جامعة ومؤسسة تعليمية من مختلف دول الشرق الأوسط، من بينها الجامعة الأميركية في بيروت – لبنان، وجامعة الحسين التقنية في الأردن. وشارك في تقديم الجلسات عدد من المتحدثين ومديري الجلسات البارزين، من بينهم سعادة فيصل الحمودي، المدير التنفيذي لقطاع صندوق الاستثمار الاجتماعي في هيئة المساهمات المجتمعية – معاً، ونيلانجانا بال، المدير التنفيذي لمجلس تطوير ودعم التعليم وسوزي بالش، نائب مساعد رئيس الجامعة للتطوّر المؤسسي في جامعة نيويورك أبوظبي، حيث استعرضوا موضوعات مهمة مثل الأعمال الخيرية في المنطقة، وطرق تعزيز تفاعل المانحين، وبرامج ولاء الخريجين، والاستفادة من التقنيات الحديثة لدعم نمو مؤسسي مستدام بأسلوب رائد ومؤثر.
وقال البروفيسور غسان عواد، مدير جامعة أبوظبي: "تعكس استضافة ملتقى "التطور المؤسسي والنهوض بالتعليم في الشرق الأوسط" التزام جامعة أبوظبي بدورها الرائد في دعم تطوير مؤسسات التعليم العالي وبناء القدرات المهنية في مجالات تنمية الموارد والعلاقات المؤسسية. ومن خلال جمع أبرز قيادات هذا القطاع من المنطقة والعالم، نزوّد فرق العمل وشركاءنا بالمعرفة والأدوات والاستراتيجيات اللازمة التي تعزز التفاعل المؤسسي الفعّال، وتقوي ارتباط الخريجين بجامعتهم، وتدعم تحقيق الأهداف الاستراتيجية للجامعة. كما يسهم هذا الحدث الاستثنائي في ترسيخ مكانة الجامعة في موقع متقدم ضمن مشهد تطوير التعليم العالي في المنطقة، كما يعزز مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للابتكار والتعليم وتبادل المعرفة، بما يجذب الخبرات الدولية ويعزز التعاون الإقليمي".
وقدم ملتقى "مجلس التطوّر ودعم التعليم" تجربة تعليمية منظمة وغنية، جمعت بين جلسات قدمها خبراء، وورش تفاعلية، وفرص تواصل مهني تهدف إلى تطوير الخبرات وتعزيز الأثر المؤسسي. وعلى مدار يومين، شارك الحضور في مسارات متخصصة ركزت على جمع التبرعات والتواصل مع الخريجين، واطلعوا على استراتيجيات عملية متكاملة لتطوير المؤسسات التعليمية، إلى جانب دراسات حالة عرضت نماذج ناجحة في إشراك الخريجين، وإدارة علاقات المانحين، ودعم النمو المؤسسي.
ويُعد "مجلس التطوّر ودعم التعليم" منظمة عالمية غير ربحية تدعم المؤسسات التعليمية والمتخصصين في تطوير الجامعات وتنمية مواردها في أكثر من 80 دولة، حيث يوفر أُطراً تدريبية وموارد متخصصة في مجالات جمع التبرعات، والتواصل مع الخريجين، والاتصال المؤسسي، وتطوير المؤسسات. ومن خلال استضافة هذا الملتقى في الشرق الأوسط، أتاحت جامعة أبوظبي فرصة فريدة للمشاركين في المنطقة للتواصل بشكل مباشر مع خبرات المجلس العالمية والانضمام إلى مجتمع دولي من المتخصصين، بما يعكس التزام دولة الإمارات بتحقيق أثر ملموس ومستدام للمؤسسات والطلبة والمجتمع.
بدروها، قالت سو كانينغهام، الرئيس التنفيذي لمجلس تطوير ودعم التعليم: "يسعدنا أن يجمع ملتقى "التطور المؤسسي والنهوض بالتعليم في الشرق الأوسط" هذا الحضور المهني المميز والفعال من الخبراء والمتخصصين. ويفخر مجلس تطوير ودعم التعليم بدعم أعضائه في المنطقة من خلال برامج تراعي السياق المحلي وترتبط في الوقت ذاته بأفضل الممارسات العالمية، ويُعد هذا الملتقى نموذجاً رائداً يعكس هذا التوجه ويجسده على أرض الواقع".
ومن خلال استضافة هذا الملتقى، تؤكد جامعة أبوظبي تركيزها على بناء علاقات متينة مع خريجيها وتطوير ممارسات العمل المؤسسي بصفتها مؤسسة تعليمية رائدة في المنطقة. ومن خلال مبادرات مثل أكاديمية خريجي جامعة أبوظبي، تواصل الجامعة دعم تنمية الطلبة وتعزيز المشاركة المجتمعية، إلى جانب توفير منصة إقليمية تسهم في تعزيز التعاون وتشجيع التبادل الفعّال للمعرفة. وبهذا النهج، تواصل جامعة أبوظبي دعم الابتكار والمساهمة في تحقيق تطور مؤسسي مستدام على مستوى المنطقة.