تحت رعاية ذياب بن طحنون
جامعة العين تستضيف مؤتمرًا دوليًا حول الإدارة الذكية والتقنيات الخضراء
تحت رعاية الشيخ ذياب بن طحنون بن محمد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء جامعة العين، تستضيف الجامعة في مقرها بأبوظبي أعمال المؤتمر الدولي بعنوان المؤتمر الدولي للإدارة الذكية والتقنيات الخضراء والنظم البيئية الريادية، وذلك خلال الفترة من 28 إلى 29 أبريل 2026، بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والخبراء من مختلف دول العالم.
ويأتي تنظيم المؤتمر في وقتٍ تتجه فيه الجامعات وقطاعات الأعمال والحكومات إلى البحث عن آليات جديدة للتكامل والعمل المشترك نحو مستقبل أكثر استدامة وابتكارًا، حيث تنظمه جامعة العين بالتعاون مع EuroMid Academy of Business & Technology، بما يتماشى مع توجهات دولة الإمارات ورؤيتها المستقبلية، بما في ذلك رؤية الإمارات 2030 ومئوية الإمارات 2071.
ويهدف المؤتمر إلى جمع نخبة متنوعة من الباحثين، وممثلي القطاع الصناعي، وصنّاع القرار، وروّاد الأعمال الشباب تحت سقف واحد، لمناقشة الأفكار وتبادل الخبرات واستكشاف حلول عملية للتحديات المعاصرة، في إطار يعكس الترابط الوثيق بين الإدارة الذكية، والتقنيات البيئية، والنظم الريادية، باعتبارها منظومة متكاملة لا يمكن لأي من مكوناتها أن يحقق النجاح بمعزل عن الآخر.
ويركّز المؤتمر على الدور المحوري للتكنولوجيا -لا سيما التقنيات الذكية والخضراء، في تحقيق التنمية المستدامة، سواء من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تدعم اتخاذ القرار، أو أنظمة الطاقة المتجددة التي تقلل الأثر البيئي، أو المنصات الرقمية التي تعزز نمو الشركات الناشئة. وفي هذا السياق، يسلّط المؤتمر الضوء على كيفية توظيف هذه التقنيات لخدمة قطاع الأعمال والمجتمع، من خلال عرض أحدث النتائج البحثية، إلى جانب استعراض التحديات العملية التي تواجه تطبيق هذه الابتكارات، بما يخلق تكاملًا بين الرؤى النظرية والتطبيقية.
كما يناقش المؤتمر دور ريادة الأعمال في تشكيل ملامح الاقتصاد المستقبلي، حيث يتطلب بناء منظومات ريادية فعّالة بيئة داعمة تشمل التشريعات المناسبة، وتوفر التمويل، والتعليم، والإرشاد، إلى جانب تعزيز ثقافة الابتكار وتحفيز خوض التجارب. ويوفر المؤتمر منصة للحوار المفتوح حول سبل بناء هذه المنظومات، ودور الجامعات والمؤسسات في دعمها، إضافة إلى إبراز مساهمة الشركات الناشئة في تحقيق الاستدامة.
ويتضمن المؤتمر مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها توفير منصة علمية متخصصة تجمع الباحثين والممارسين والطلبة لمناقشة الاتجاهات الحديثة وتبادل النتائج، وتعزيز الربط بين الأوساط الأكاديمية وقطاع الصناعة من خلال دعم الأبحاث التطبيقية، إلى جانب تعزيز التعاون الدولي وبناء شراكات بحثية طويلة الأمد، وتبادل أفضل الممارسات في مجالات الإدارة المستدامة والتحول الرقمي وريادة الأعمال، فضلًا عن تشجيع الحوار متعدد التخصصات لدعم التكامل بين هذه المجالات الحيوية.
كما ينسجم المؤتمر مع التوجهات الوطنية لدولة الإمارات نحو تعزيز الابتكار والاستدامة وبناء اقتصاد معرفي تنافسي، من خلال دعم التعاون الأكاديمي والمهني، وإيجاد بيئة محفزة لإنتاج المعرفة وتطبيقها.
ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر طرح أوراق بحثية علمية متخصصة، إلى جانب إتاحة فرص للنشر العلمي في مجلات ومؤتمرات مفهرسة عالميًا، مما يعزز من الحراك البحثي ويدعم مخرجات المعرفة على المستويين المحلي والدولي.