جامعة خليفة تستعرض مبادراتها المبتكرة خلال «أسبوع كيو إس العالمي للمهارات»

جامعة خليفة تستعرض مبادراتها المبتكرة خلال «أسبوع كيو إس العالمي للمهارات»


شاركت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، في فعاليات "أسبوع كيو إس العالمي للمهارات 2026"، المنصة الدولية البارزة التي تركز على مستقبل المهارات وإمكانية التوظيف وإحداث تحول في قطاع التعليم العالي، وأقيمت في العاصمة الأميركية واشنطن.
وعززت الجامعة، ريادتها العالمية في مجال البحوث التطبيقية والابتكار ونقل التكنولوجيا، بما ينسجم مع تعزيز الأجندة الوطنية للابتكار وأهداف التنويع الاقتصادي في دولة الإمارات.
وشدد سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة، بصفته عضوا مدعوا في جلسة حوارية إستراتيجية بعنوان "مهارات البحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا": مواءمة مخرجات الجامعات مع احتياجات القطاع الصناعي"، على أن البحث التطبيقي والتسويق التجاري للتكنولوجيا يظلان من الركائز الأساسية الداعمة لرؤية دولة الإمارات على المدى الطويل نحو بناء اقتصاد متنوع قائم على الابتكار.
وسلط الضوء على بعض المجالات التي تركز عليها شركة مشاريع جامعة خليفة، الذراع المتكاملة للجامعة في قطاعَي التسويق التجاري ونقل التكنولوجيا.
وقال سعادته إن البحث التطبيقي يمثل نقطة التقاء المعرفة بالالتزام، ويتعين على الجامعات تجاوز نطاق الاكتشاف لضمان تحقيق البحث لقيمة ملموسة، وبصفة خاصة من خلال التكنولوجيات الحديثة والحلول القابلة للتوسع والمشاريع المستدامة التي تتصدى للتحديات الفعلية ، ويعتمد نهج جامعة خليفة الاستباقي على تزويد الباحثين بالخبرة التجارية وربطهم بالقطاع الصناعي، بما يضمن إسهام الاكتشافات بشكل مباشر في دعم التنويع الاقتصادي والتقدم المجتمعي.
وأضاف أن هذا النهج يتماشى مع التوجه الإستراتيجي لدولة الإمارات نحو التحول إلى اقتصاد قائم على المعرفة ومدعوم بالتكنولوجيا المتقدمة والابتكار والكفاءات.
وتعد شركة مشاريع جامعة خليفة محورًا أساسيًا في منظومة البحث التطبيقي في جامعة خليفة، حيثتوفر منصة متكاملة لدعم حماية الملكية الفكرية وتأسيس المشاريع ومنح التراخيص والتعاون الصناعي ونشر الابتكارات والمنتجات بالأسواق.
وأثبتت الجامعة، من خلال شركة مشاريع جامعة خليفة، قدرتها على تحويل البحوث الرائدة إلى تكنولوجيات تركز بالأساس على التأثير. وتشمل هذه التكنولوجيات المواد المتقدمة وحلول الطاقة التي طُوِّرَت في الجامعة ورُخِّصَت بنجاح لشركاء القطاع الصناعي على المستوى الإقليمي، مما أسهم في تحسين الكفاءة والاستدامة في قطاع الطاقة. كما حققت المختبرات البحثية في الجامعة تقدمًا فيما يتعلق بالابتكارات الصحية والطبية الحيوية عبر مراحل إثبات المفهوم ومراحل التسويق المبكرة، بما يفتح آفاقا نحو التحقق السريري واعتماد هذه الابتكارات في الأسواق.
إضافة لذلك، ساهمت شركة مشاريع جامعة خليفة بدعم الشركات الناشئة المتخصصة في مجال التكنولوجيا العميقة التي أسسها أعضاء الهيئة الأكاديمية والباحثين في جامعة خليفة من خلال إطار تطوير المشاريع في شركة مشاريع جامعة خليفة، وهو ما أتاح لها استقطاب استثمارات خارجية وتكوين شراكات استراتيجية مع الشركات التكنولوجية العالمية.
وتتماشى هذه المبادرات على نحو وثيق مع الركائز الإستراتيجية للجامعة، كتنمية رأس المال البشري والتميز البحثي، والابتكار وريادة الأعمال وإشراك القطاع الصناعي. وتم اختتام الجلسة بمناقشة أهمية امتلاك مهارات متعددة التخصصات في كلٍ من التكنولوجيا والأعمال، فضلاً عن الأُطُر وأفضل الممارسات المتبعة فيما يتعلق بنقل التكنولوجيا القابلة للتطوير، مما يعزز مكانة جامعة خليفة نموذجا للتكامل بين الجامعة والقطاع الصناعي لدعم التحول الاقتصادي.