جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية تنظم الملتقى الثاني للخرجين لتعزيز المهارات المهنية

جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية تنظم الملتقى الثاني للخرجين لتعزيز المهارات المهنية


نظمت جامعة محمد بن زايد للعلوم الانسانية ملتقى الخريجين الثاني تحت عنوان "نحو مهارات مهنية مبتكرة"، بهدف تحفيز خريجيها على خوض تجربة العمل في قطاع التعليم، وتزويدهم بالمهارات التطبيقية التي تضمن جاهزيتهم المهنية واستقرارهم الوظيفي.
ويأتي الملتقى ضمن رؤية الجامعة الرامية الى إعداد كوادر تعليمية وطنية مؤهلة وقادرة على ترك أثر مستدام في المجتمع.
شهد الحدث مشاركة واسعة بلغت نحو 150 خريجا وأكاديميا، إلى جانب ممثلين عن وزارة التربية والتعليم، وكلية الإمارات للتطوير التربوي ومختلف جهات التوظيف في القطاع التعليمي، ما أتاح منصة مباشرة للتواصل بين الخريجين وسوق العمل، واستعراض الفرص، وبناء شراكات تدعم التوظيف المستدام.
وتضمنت أبرز مخرجات الملتقى استعراض التحديات التي تواجه المعلمين الجدد، وسبل تطوير المهارات الصفية والتقنية، وبناء مسارات وظيفية مستقرة طويلة الأمد داخل قطاع التعليم.
كما ركزت الفعاليات على الابتكار في أساليب التدريس، وتعزيز الكفاءات الرقمية، وتبني نماذج تعليمية مرنة تتواءم مع تحولات سوق العمل، بما يرفع فرص التوظيف المستقر والنمو المهني المستدام للخريجين.
ويبرز الملتقى مفاهيم الابتكار في تنمية المهارات المهنية، وتحفيز الخريجين على تبنّي مسارات تعليمية مبتكرة، بما يدعم استدامة التطوير في قطاع التعليم ويعزز جاهزية الخريجين للمستقبل.
وأكدت سعادة الدكتورة نجلاء محمد النقبي، نائب مدير الجامعة لقطاع الشؤون الأكاديمية أن ملتقى الخريجين الثاني يجسد التزام الجامعة بمسؤوليتها تجاه خريجيها، وبناء جسور مؤسسية مع جهات التوظيف، مشيرة إلى أن الجامعة تعمل على مواءمة برامجها الأكاديمية والتدريبية مع احتياجات الميدان لضمان جاهزية الخريجين منذ اليوم الأول.
وأضافت أن الملتقى يأتي في إطار دور الجامعة ورسالتها في تعزيز التواصل المستدام مع خريجيها، وتمكينهم مهنيًا، وتشجيعهم على خوض تجربة العمل في قطاع التعليم.
وشددت على أهمية إعداد معلمين قادرين على بناء إنسان واعٍ يمتلك المهارة والثقة، فالتعليم رسالة وطنية قبل أن يكون وظيفة.