رئيس الدولة يبعث رسالة خطية إلى الرئيس اللبناني تتضمن دعوته للمشاركة في أسبوع أبوظبي للاستدامة 2027
جاميكا تبدأ استقبال المرحّلين من الولايات المتحدة
وصلت إلى العاصمة الجاميكية كينغستون أول رحلة جوية تقل مهاجرين من جنسيات غير جاميكية قادمة من الولايات المتحدة، لتعلن بذلك البدء الفعلي لاتفاق ثنائي أثار جدلاً واسعاً، تُستخدم بموجبه الدولة الكاريبية كمركز ترانزيت مؤقت لإعادة توجيه المهاجرين إلى دول أخرى.
وتأتي هذه الخطوة في إطار اتفاقيات مماثلة توسعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إبرامها، وشملت إرسال مهاجرين إلى دول عدة مثل ليبيريا وإسواتيني وباراغواي، وسط طعون وقضايا قانونية يُنتظر أن تبت فيها المحكمة العليا الأمريكية.
وفور وصول المجموعة الأولى التي تضم 22 مهاجراً بالغاً من بينهم 7 نساء إلى مطار نورمان مانلي الدولي، أتمت السلطات إجراءات دخولهم سريعاً لنقلهم عبر حافلات تحت حراسة أمنية مشددة إلى وجهة غير معلومة، دون السماح للإعلام بالاطلاع على التفاصيل. وأكدت السلطات الجاميكية التزامها بإجراءات تضمن تنفيذ الاتفاق بصورة آمنة ومُنظّمة وقانونية، بحسب ما ذكرت «NBC News».
ويُعد وصول هذه الرحلة تفعيلاً لمذكرة التفاهم الموقعة بين الطرفين في يونيو الماضي، والتي ينص إطارها التنفيذي على استقبال المهاجرين غير الجاميكيين مؤقتاً قبل نقلهم إلى بلدانهم الأصلية أو وجهات أخرى.وذكرت مصادر محلية أن الدفعة الأولى تتكون بشكل رئيسي من مواطنين من أمريكا الجنوبية، مع التزام الحكومة بسقف محدد لا يتجاوز 25 شخصاً كل أسبوعين.وفي بيان مشترك لوزارتي الأمن القومي والخارجية والتجارة الخارجية، جددت الحكومة الجاميكية طمأنة الشارع بشأن بنود الاتفاق، مشددة على أنه مجرد ترتيب مخصص للعبور فقط لتسهيل عودة المهاجرين بالتنسيق مع المنظمة الدولية للهجرة، ولن تتكفل خزينة الدولة بأي أعباء مالية ناجمة عنه، كما حظرت عبور أي مهاجر يمتلك سجلاً إجرامياً.
وتعتمد الآلية التشغيلية للاتفاق على المنظمة الدولية للهجرة للتكفل بملفي الإسكان واللوجستيات عبر برنامجها للعودة الطوعية والمساعدة، وذلك في محاولة لتهدئة المخاوف الشعبية المثارة منذ أشهر حول أماكن إقامة المهاجرين.