جدل حول استخدام «حليب الأتان» في تصنيع الصابون

جدل حول استخدام «حليب الأتان» في تصنيع الصابون


أعاد استخدام حليب الأتان «أنثى الحمار» في صناعة الصابون وبعض مستحضرات العناية بالبشرة، الجدل إلى الواجهة في الأردن، لكن هذه المرة لم يقتصر النقاش على الفوائد المحتملة لهذه المنتجات، بل امتد إلى الحكم الشرعي لاستخدامها، خصوصًا بعد إخضاع الحليب لعمليات كيميائية تغيّر طبيعته وخصائصه الأصلية. وجاء الجدل مع الحديث عن استخدام هذا النوع من الصابون للمساعدة على التعامل مع مشكلات جلدية، بينها الأكزيما والتصبغات وآثار الحروق، ما دفع إلى طرح تساؤلات بشأن جواز استخدام منتج يدخل في تصنيعه حليب الأتان «أنثى الحمار».
تناولت دائرة الإفتاء العام الأردنية المسألة ردًا على سؤال يتعلق باستخدام حليب  الأتان «أنثى الحمار» في تصنيع صابون لأغراض علاجية، إذ تتضمن عملية التصنيع إضافة مادة هيدروكسيد الصوديوم، بما يؤدي إلى تغير التركيب الكيميائي للحليب وعدم بقائه على صورته الأصلية.
وأوضحت الدائرة أن جمهور الفقهاء ذهبوا إلى نجاسة لبن الأتان «أنثى الحمار» الأهلي، ارتباطًا بالحكم الشرعي للحمه، مستندين إلى النهي النبوي عن أكل لحوم الحمر الأهلية. كما استندت في بيانها إلى ما نقله الإمام النووي بشأن أخذ لبن الأتان «أنثى الحمار» حكم النجاسة.