رئيس الدولة ونائباه يهنئون خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بذكرى اليوم الوطني الـ 96 للمملكة
جرينلاند ترحب باتفاق عسكري مع أمريكا مع بقاء الثقة هشة
عبرت حكومة جرينلاند وسكانها عن الارتياح لاتفاق عسكري مع الولايات المتحدة والدنمرك قد يضع حدا للقلق من تهديدات الرئيس دونالد ترامب بالاستيلاء على جزيرتهم الواقعة في القطب الشمالي، لكن الكثيرين ما زالوا يشعرون بعدم الثقة تجاه واشنطن. وقالت ناجا ناثانييلسن، وهي نائبة من جرينلاند في البرلمان الدنمركي، لرويترز «أشعر بارتياح كبير وأعتقد أن النتيجة معقولة جدا. يمكننا أن نكون راضين».
وحث رئيس البرلمان كيم كيلسن الأسر على رفع علم جرينلاند أمس الأربعاء. وشجعت الناشطة والمؤثرة أورلا جولسن سكان العاصمة نوك على التوافد إلى المطار لاستقبال رئيس الوزراء ووزير الخارجية عند عودتهما من نيويورك حيث أبرما الاتفاق.
ويسمح الاتفاق للولايات المتحدة بتوسيع وجودها العسكري في جرينلاند وإعادة فتح قواعد تعود إلى حقبة الحرب الباردة في مستوطنتي نارسارسواك وميسترسفيج، مع توقعات بزيادة الإنفاق وإمكانيات جديدة لتوفير فرص عمل.
لكن الاتفاق لم يصل إلى حد المطلب السابق المثير للقلق الذي طرحه ترامب، والمتمثل في ضم جرينلاند إلى الولايات المتحدة لصد التواجد المتزايد لروسيا والصين في القطب الشمالي.
وأقامت الولايات المتحدة قواعد عسكرية في جرينلاند لأول مرة خلال الحرب العالمية الثانية. وخلال الحرب الباردة، احتفظت بعدد 17 منشأة عسكرية وأكثر من 10 آلاف فرد لمراقبة القوات السوفيتية. واليوم، لم يتبق سوى قاعدة بيتوفيك الفضائية، التي يخدم فيها حوالي 150 فردا من العسكريين الأمريكيين.
وعززت الدنمرك وجودها العسكري في جرينلاند بشكل ملحوظ منذ أن بلغت تهديدات ترامب ذروتها في يناير كانون الثاني، حيث نشرت قوات إضافية، وزادت الإنفاق الدفاعي في القطب الشمالي، واستضافت حلفاء في إطار مناورات عسكرية.
ويخشى بعض سكان جرينلاند من أن يؤدي توسع النشاط العسكري -بما في ذلك زيادة حركة الطائرات والسفن- إلى تعطيل مناطق الصيد وصيد الأسماك التي تعتمد عليها المجتمعات المحلية في كسب رزقها، على الرغم من أن الاتفاق ينص على أن مثل هذا النشاط يجب أن يحترم مجتمع جرينلاند وأساليب الحياة التقليدية.