حازم عصام: اعتمدت على «لغة الجسد» والصمت لبث الرعب فى «خروج آمن»
أكد الفنان حازم عصام أن شخصيته في فيلم «خروج آمن» كانت تتطلب تركيزاً شديداً نظراً لجمودها وخلوّها التام من أي مشاعر عاطفية، واصفاً إياها بالشخصية التي تشبه «الروبوت».
وقال عصام في تصريحات لـ«اليوم السابع»: «جسدت شخصية تعرضت لغسيل دماغ منذ الصغر وانضمت لجماعة إرهابية، حيث تحركه أفكار ثابتة غير قابلة للنقاش، وصعوبة الدور تمثلت في قلة الحوار، ما جعلني أعتمد كلياً على حركة الجسد ونظرات العين لإيصال مشاعر التهديد والرعب لشخصية سمعان وللمشاهد دون أن أنطق».
وأضاف: «طول فترة التصوير والتحضيرات المسبقة مع المخرج محمد حماد منحتني فرصة حقيقية للتفكير في الطريقة التي يتصرف بها هذا النمط من البشر في المواقف الحياتية المختلفة».واختتم حازم حديثه بمداعبة حول مشهد حبسه داخل «خزان المياه» بالفيلم، مؤكداً أن كواليس العمل رغم قسوتها وجديتها مرت بسلاسة وتفاهم كبير بين فريق العمل.تدور أحداث الفيلم المصري خروج آمن، وهو من تأليف وإخراج محمد حماد، عن "سمعان"، وهو حارس أمن قبطي شاب في إحدى البنايات السكنية بوسط القاهرة، يقضي لياليه في كتابة القصص ومطاردة حلمه بنشر روايته الأولى. وتحت هدوئه الظاهري، يعاني سمعان من اضطراب ما بعد الصدمة المزمن إثر شهادته في طفولته على مقتل والده على يد جماعة إرهابية متطرفة.
وفي أحد الأيام، وسط صخب المدينة وزحامها، يتقاطع طريق سمعان مع امرأة شابة؛ لتتحول هذه المقابلة البسيطة سريعًا إلى صداقة استثنائية تبدأ تدريجيًا في تفكيك الأسوار التي بناها سمعان حول صدمته.