دائرة تنمية المجتمع تُطلق الدورة الثانية من إطار «ريادة» لتعزيز جودة خدمات الرعاية الاجتماعية في أبوظبي

دائرة تنمية المجتمع تُطلق الدورة الثانية من إطار «ريادة» لتعزيز جودة خدمات الرعاية الاجتماعية في أبوظبي


أعلنت دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي عن إطلاق الدورة الثانية من إطار «ريادة» لتقييم جودة خدمات الرعاية الاجتماعية، بعد استكمال الدورة الأولى التي شملت أكثر عن 40 منشأة رعاية اجتماعية في الإمارة، وبما يمهّد لتوسيع نطاق التطبيق في الدورة الثانية ليشمل 50 منشأة. ويأتي ذلك ضمن جهود الدائرة الرامية إلى تعزيز جودة الخدمات الاجتماعية ورفع جاهزية المنشآت لتقديم خدمات أكثر أماناً وفاعلية واستدامة، وبما ينعكس بصورة مباشرة على حياة المستفيدين وأسرهم.
ويُعد إطار «ريادة» أول أداة تنظيمية تعتمدها دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي لتقييم جودة خدمات منشآت الرعاية الاجتماعية في الإمارة، حيث يوفر إطاراً منظماً لتقييم الأداء، وتعزيز التواصل مع المنشآت، وتحديد فرص التطوير والتحسين، بما يدعم رفع جودة الخدمات وترسيخ ثقافة التطوير المستمر في القطاع الاجتماعي.
وتتنوع الخدمات المشمولة بحسب طبيعة المنشأة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: الاستشارات الأسرية، الإرشاد النفسي والاجتماعي، إدارة الحالات، خدمات التأهيل وإعادة التأهيل لأصحاب الهمم، خدمات الإيواء والرعاية المؤقتة أو الدائمة، إضافة إلى الخدمات المجتمعية أو الرقمية والهاتفية المرتبطة بالرعاية الاجتماعية.
ويركز الإطار على مجموعة من المحاور الرئيسية التي تهم المستفيدين والمجتمع، وهي: الفعالية في تقديم الخدمة، السلامة وحماية المستفيدين، الاستدامة لضمان استمرارية جودة الخدمات، إلى جانب القيادة والحوكمة والتركيز على المستفيد. ومن خلال هذه المحاور، لا يقتصر التقييم على مراجعة الإجراءات والوثائق، بل ينظر إلى مدى قدرة المنشأة على تقديم خدمة واضحة، آمنة، سهلة الوصول، وقادرة على تلبية احتياجات المستفيدين بصورة عملية. 
وقالت سعادة المهندسة شيخة الحوسني، المدير التنفيذي لمكتب الاستراتيجية والتطور القطاعي في دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي: « يمثل إطار «ريادة» إحدى الركائز التنظيمية التي تدعم جهود الدائرة في الارتقاء بمنظومة الرعاية الاجتماعية في إمارة أبوظبي، لأنه يضع جودة حياة المستفيد في صميم عملية التقييم. فالهدف من الإطار ليس فقط قياس مستوى التزام المنشآت بالمعايير، بل مساعدتها على فهم فرص التحسين والعمل عليها بشكل مستمر، بما يضمن خدمات أكثر أماناً واستجابة لاحتياجات الأفراد والأسر.  وأضافت سعادتها: «تُظهر الدورة الأولى أهمية وجود إطار موحد يساعد الدائرة والمنشآت على قراءة واقع الخدمات بصورة أوضح، وتحديد التحديات والفجوات التطويرية بشكل منهجي. ومع إطلاق الدورة الثانية، نواصل البناء على هذه النتائج لتعزيز الشراكة مع المنشآت، ودعمها في رحلة التحسين، بما يسهم في بناء قطاع اجتماعي أكثر جاهزية وكفاءة واستدامة.»
ويسهم إطار «ريادة» في تحويل نتائج التقييم إلى فرص تطوير عملية، من خلال تحديد مكامن القوة ومجالات التحسين ومتابعة خطط العمل التصحيحية. وبالنسبة للمستفيدين، ينعكس ذلك على خدمات أكثر تنظيماً ووضوحاً، وتجربة أكثر أماناً، ودعم أكثر اتساقاً مع احتياجاتهم اليومية، سواء كانوا أفراداً أو أسرًا أو من فئات تحتاج إلى رعاية وتأهيل وحماية اجتماعية.
وتنفذ دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي إطار «ريادة» بالتعاون مع هيئة الإمارات للتصنيف «تصنيف»، في إطار الجهود المشتركة الرامية إلى تطوير منظومة متكاملة لتقييم جودة خدمات الرعاية الاجتماعية، وتعزيز كفاءة المنشآت واستدامة أثرها، بما يواكب تطلعات إمارة أبوظبي نحو مجتمع أكثر تماسكاً وجودة حياة.