رئيس الدولة يبحث مع الرئيس السوري هاتفيا علاقـات التعـاون والتطـورات في المنطقـة
رأت جسدها طافيا ووالدتها عائدة.. امرأة تروي تجربتها «بعد الموت»
زعمت عالمة سابقة في وكالة "ناسا" أنها ماتت ثلاث مرات وغادرت جسدها قبل أن تعود إليه. وتحدثت إنغريد هونكالا عن أول تجربة اقتراب من الموت لها، والتي وقعت عندما كانت في الثانية من عمرها فقط بعد أن سقطت في خزان من الماء المثلج في المنزل.
وتقول إنغريد، البالغة من العمر الآن 55 عامًا، إنها انزلقت من "العالم المادي" قبل أن تنقذها والدتها وتعيدها إلى الحياة. وفق موقع صحيفة "مترو" البريطانية.
وتضيف: "أتذكر صدمة الماء المثلج الذي ضرب جسدي والذعر الذي انتابني وأنا أكافح من أجل التنفس. ثم حدث شيء غير عادي. فبدلاً من الخوف، غمرني هدوء عميق. اختفى الذعر وحل محله شعور طاغٍ بالسلام والسكينة. شعرت كما لو أن وعيي انفصل عن جسدي".
وأكدت أنها "في تلك اللحظات لم تعد ذكرياتها قادمة من العالم المادي بل من حالة وعي متسع. إذ تؤكد رؤية جسدها الصغير حينها يطفو بلا حراك على الماء، وفي تلك اللحظة شعرت أنها لم تكن تلك الطفلة الصغيرة ابنة العامين، بل وعي خاص، لا إحساس بالوقت، ولا الخوف، ولا أي أفكار".
وتضيف إنغريد أنها رأت والدتها آنذاك من خلال وعيها وهي على بعد عدة بنايات من المنزل في الطريق إلى عملها الجديد في أول يوم لها، وأكدت أنها تعرفت عليها، وقالت في نفسها "هذه أمي".
وتابعت: "في تلك اللحظة، بدا وكأن هناك نوعا من التواصل بيننا، ليس عبر الكلمات المنطوقة، بل عبر الوعي".
وتزعم إنغريد أن والدتها استدارت فجأة وهرعت إلى المنزل، حيث وجدتها فاقدة للوعي في الماء. بعد سنوات، عندما شاركت إنغريد ما رأته، قالت والدتها إن التفاصيل كانت متطابقة تمامًا. وتقول إنغريد إنها خاضت تجربتين أخريين اقتربت فيهما من الموت منذ ذلك الحين. تعرضت لحادثين، أحدهما في الخامسة والعشرين من عمرها في حادث دراجة نارية، والآخر في الثانية والخمسين أثناء خضوعها لعملية جراحية عندما انخفض ضغط دمها فجأة. وفي كل مرة، كما تقول، كانت تعود إلى الحالة نفسها من السكينة.